غضب أمريكي على نتنياهو بعد قرارات حكومته الأخيرة

غضب أمريكي على نتنياهو بعد قرارات حكومته الأخيرة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الاثنين، إن الإدارة الأمريكية لا تزال غاضبة على نتنياهو بسبب موقفه خلال الانتخابات الأمريكية وتأييده لمرشح الجمهوريين ميت رومني، وانتقاداته الشديدة والعلنية لإدارة الرئيس باراك أوباما.

وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن رئيس طاقم البيت الأبيض سابقا، رام عمانويل، أحد أقرب الأشخاص للرئيس أوباما، حمل في نهاية الأسبوع بشدة على نتنياهو معتبرا أن "هذا الرجل راهن على الشخص الخطأ وخسر الرهان.

وبحسب "يديعوت أحرونوت" فإن عمانويل، الذي يشغل الآن منصب رئيس بلدية شيكاغو، أعلن في جلسات مغلقة أن أوباما لن يقبل بعد الآن بتعامل معين من نتنياهو. واستذكر عمانويل في هذا السياق اللقاء الذي جمع قبل عام ونصف بين نتنياهو وأوباما في المكتب البيضاوي، حيث تصرف نتنياهو كما لم يتصرف أي ضيف آخر من قبل "فلا يمكن القبول بما حدث في ذلك اللقاء، وهو أمر لا يمكن نسيانه، فلا أحد يتصرف على هذا النحو".

واعتبر عمانويل في حديث مع الصحيفة أن تعامل إسرائيل مع الإدارة الأمريكية على الرغم من المساعدة التي قدمتها إدارة أوباما لإسرائيل هو نكران للجميل. وانتقد قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 3000 وحدة بناء جديدة في المستوطنات الإسرائيلية ردا على قرار الأمم المتحدة بالاعتراف بفلسطين دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن الرئيس أوباما نفسه علم بنية إصدار القرار الإسرائيلي المذكور فقط قبل ساعات معدودة من صدوره. وأن البيت الأبيض أعرب عن غضب كبير من قيام إسرائيل بهذه الخطوة التي تعتبر خطوة عقابية ضد الفلسطينيين وستحول دون توفر تواصل جغرافي للدولة الفلسطينية.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أمس واقتبسته "يديعوت أحرونوت" فإن أوباما  فضل عندما عرف بالأمر، عدم الاتصال برئيس الحكومة الإسرائيلية، لأن الأمر لا يتعلق ببناء عدة بيوت في الضفة الغربية وإنما عن بناء آلاف الوحدات في المنطقة الحساسة E1 وفقا لما قاله السفير الأمريكي السابق لدي إسرائيل دان كريتسر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018