تمهيدا لزيارة أوباما: إسرائيل تسمح بـ700 بندقية لقوات الأمن الفلسطينية

تمهيدا لزيارة أوباما: إسرائيل تسمح بـ700 بندقية لقوات الأمن الفلسطينية

تحت عنوان "صفقة الولايات المتحدة وإسرائيل لضمان الهدوء خلال زيارة أوباما"، كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه سيتم تزويد قوات أمن السلطة الفلسطينية بنحو 700 قطعة سلاح، مقابل أن تحافظ السلطة على الهدوء وألا تتوجه إلى الأمم المتحدة.

وفي التفاصيل كتبت الصحيفة أنه يتضح من خلال الاتصالات بين إسرائيل ووزارة الخارجية الأمريكية أن إسرائيل ستسمح بتسليم نحو 600-700 بندقية لقوات الأمن الفلسطينية، وذلك تمهيدا لزيارة الرئيس الأمريكي باراك أواباما إلى المنطقة بعد أسبوعين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن تسليم السلاح للسلطة الفلسطينية يساعد في تعزيز أجهزة الأمن الفلسطينية، ويتيح لها بالقيام بدورها بنجاعة ضد "المخلين بالنظام والعناصر الإرهابية". بحسب الصحيفة.

وبحسب المصادر الأمنية ذاتها فإن تآكلا حصل في الوسائل القتالية المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية، وبالنتيجة فإن عناصر شرطة فلسطينية يتوجهون أحيانا إلى عملهم بدون سلاح. وتشير المصادر أيضا إلى أن النقص في السلاح يمس بنجاعة عمل الشرطة وبحافزيتهم.

وكتبت الصحيفة أن تسلم السلاح هو خطوة من بين عدة خطوات توصف بأنها لـ"بناء الثقة"، والتي جرت مناقشتها قبل أسبوع في واشنطن في اللقاءات التي عقدت بين ممثلين إسرائيليين وفلسطينيين وبين وزير الخارجية الأمريكية جون كيري.

وكتبت أيضا أنه إلى جانب المطالب الفلسطينية من إسرائيل، فإن السلطة الفلسطينية تعهدت أمام الإدارة الأمريكية بأنه خلال زيارة أوباما لا تقوم بأية خطوات من جانب واحد، بما في ذلك التوجه إلى مؤسسات دولية بدون تنسيق مع الإدارة الأمريكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة أوضحت للسلطة الفلسطينية بأن أوباما ينوي أن يعلن خلال الزيارة عن مساعدة مالية بقيمة 250 مليون دولار للسلطة، بيد أن أي إجراء من جانب واحد سوف يدفع الكونغرس إلى عدم المصادقة على تحويل الأموال.

وكتبت "يديعوت أحرونوت" أن السلطة الفلسطينية من جهتها تعهدت بخفض حدة التوتر نتيجة حالة الغضب السائدة بسبب إضراب الأسرى، كما تعهدت بمواصلة التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وتابعت الصحيفة أن إسرائيل ناقشت في الأيام الأخيرة طلبا فلسطينيا لإقامة 8 مراكز شرطة جديدة في مناطق "ب" و"ج". وبحسب الصحيفة فإن السلطة الفلسطينية تدعي أن مناطق "ج" باتت ملجا للمجرمين وذلك لكون السلطة غير قادرة على فرض القانون في القرى التي تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية.

أما بشأن الأسرى الفلسطينيين، فإن السلطة تطلب إطلاق سراح 1000 أسير قبل زيارة أوباما، إضافة إلى 123 أسيرا من حركة فتح.

إلى ذلك، نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن الحديث عن خطوات صغيرة لبناء الثقة، وأن المهمة الأساسية هي "العملية السياسية" المطلوبة بعد الزيارة. كما أشارت إلى أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية يناقش الآن الخطوات التي ستقوم بها إسرائيل مع تجديد المفاوضات، وبضمنها تجميد البناء الاستيطاني خارج الكتل الاستيطانية القائمة على أراضي الضفة الغربية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018