الفاينانشال تايمز: "قلق" غربي حول مصير اليورانيوم في سوريا

الفاينانشال تايمز: "قلق" غربي حول مصير اليورانيوم في سوريا

أفاد موقع "يديعوت أحرونوت" على الشبكة ، صباح اليوم، الأربعاء، نقلا عن صحيفة "الفاينانشال تايمز" أن القلق يساور مختصين غربيين حول مصير نحو 50 طنا من اليوروانيوم السوري، ومن محاولات نظام الأسد إخفاءه في منشآت خاصة قريبة من دمشق قام النظام مؤخرا بتحصينها.

وكانت "فاينانشال تايمز" نشرت تقريرا قالت فيه إن خبراء ذرة في الولايات المتحدة والشرق الأوسط أبدوا قلقا ومخاوف بشأن تأمين وحماية 50 طنا من اليورانيوم غير المخصب الموجود في سوريا، وذلك على ضوء محاولات سوريا بناء مفاعل ذري في دير الزور بمساعدة من كوريا الشمالية، لكن إسرائيل أحبطت هذه المحاولة عندما قصفت هذه المنشآت في عهد حكومة أولمرت عام 2007. وكان خبراء الذرة قالوا إن المفاعل الذي اعتزمت سوريا بناءه كان بحاجة لـ50 طنا من مادة اليورانيوم لتشغيله.  

ونقل الموقع عن الخبير الأمريكي دافيد أولبرايت الذي يعمل في معهد أمريكي للمعلومات والحماية ومختص بالذرة الإيرانية قوله: "إن هناك قلقا على مصير كميات اليورانيوم التي اعتزمت سوريا تخصيصها لمفاعلها، وأنه كلما تفاقمت الحرب الأهلية في سوريا تزاداد حدة هذه المخاوف في صفوف قادة العالم، وقد قامت إحدى الدول بطرح الموضوع على وكالة الطاقة الذرية الدولية."

وأشار الموقع إلى أن عددا من الدول أعربت عن خوفها من استيلاء إيران على هذه الكميات واستخدامها في تطوير مشروعها الذري. وأضاف الموقع أن الأقمار الصناعية التقطت في الأشهر الأخيرة صورا تؤكد قيام سلطة الأسد ببناء منشآت جديدة في بلدة مرج السلطان القريبة من دمشق .

وقال أولبرايت إن الصور تشير إلى سوريا أقامت تحصينات قوية في الموقع المذكور  مما يشير إلى أن النظام يقوم بإخفاء شيء ما عن المتمردين ومنعهم من الوصول إليه. مع ذلك ليس واضحا بعد ما إذا كان النظام السوري قد نقل اليورانيوم إلى هذا الموقع لكن من شبه المؤكد أن سوريا تملك يورانيوم من الطراز الذي تحاول إيران الحصول عليه وامتلاكه، ومن الممكن نقل هذا اليورانيوم لإيران جوا، وعندها سيستخدمه الإيرانيون في بناء القنبلة الذرية، لكن خبراء أوروبيين شككوا بأن تنقل سوريا اليورانيوم الموجود بحوزتها لإيران.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018