الشرق الأوسط: واشنطن وموسكو اتفقتا على خروج الأسد

الشرق الأوسط: واشنطن وموسكو اتفقتا على خروج الأسد

نقلت "الشرق الأوسط" اللندنية عن مصادر في "الائتلاف الوطني السوري المعارض" قولها إن "الاتفاق الروسي – الأمريكي حول الأزمة السورية توصل إلى تسوية حول خروج الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة". وبحسب المصادر ذاتها فإن "النقاط العالقة في الاتفاق هي آليات خروج الأسد وتسليم السلطة".

كما نقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن الطرح الذي توصل إليه الاتفاق الروسي – الأمريكي ضمن اجتماعات دبلن وجنيف، الأسبوع الماضي، التي عقدها مسؤولون من الطرفين "يقضي بأن التسوية قد وقعت فعلا"، مشيرة إلى أن الاجتماعات "أفضت إلى خيارين أمام الرئيس السوري؛ هما: إما أن يكون شريكا في نقل السلطة وينعم بحماية دولية، وإما أن يتم التفاوض على نقل السلطة بغيابه، ويخسر الحماية التي ستنتجها التسوية".
وأشارت الصحيفة اللندنية إلى أن هذه المعلومات تتقاطع مع ما كشفه عضو الائتلاف الوطني أديب الشيشكلي على صفحته على موقع "فيسبوك"، إذ أعلن نقلا عن مصدر روسي أن الرئيس السوري بشار الأسد "أبدى استعداده للتفاوض والخروج من السلطة برفقة 142 شخصية من حاشيته فقط".

ونقلت "الشرق الأوسط" عن الشيشكلي تصريحه لها في اتصال معه بأن العدد المحدود من الأشخاص الذين ذكرهم ينقسم إلى 108 شخصيات أمنية وعسكرية مسؤولة عن إصدار الأوامر للقوات العسكرية والأمنية لقتل السوريين، أما العدد الباقي فهو أفراد عائلة الأسد". وأشار في تصريحه إلى أن إدراج هذه الشخصيات على لوائح التفاوض "بهدف حمايتها من ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية".

ونقلت عنه قوله أيضا إن "المسؤولين الروس باتوا على يقين أنهم باتوا عاجزين عن حماية الأسد في السلطة، ولا يمكن لهم إلا رفع الحصانة عنه والتفاوض مع المجتمع الدولي".

وعلى صلة، كشف عضو الائتلاف السوري المعارض وليد البني عن مباحثات روسية – أمريكية مع المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي حول إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مؤكدا أن "المعارضة السورية لن تقبل بأي حل يتضمن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد". وأضاف في اتصال مع "الشرق الأوسط" أ، المعارضة لن "تقبل بحل سياسي إلا بعد رحيل الأسد وأعوانه وعائلته وسائر أركان النظام"، لافتا إلى أن "منظومة الأمن السورية التي أرعبت الناس طولا هذه الفترة آن لها أن ترحل".

وبحسب البني، وتعليقا على تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن "موسكو ليست قلقة على نظام الرئيس الأسد، بقدر قلقها على مستقبل سورية"، وأن "هناك توجها سياسيا روسيا مختلفا عن السابق، يمكن الاستدلال عليه من تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانونف وما تلاها" وخصوصا حديث بوتين".

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه لم ترد أية تعقيبات أمريكية أو روسية على النبأ.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018