زيوت عطرية ناجعة في علاج الأمراض العضوية والنفسية

زيوت عطرية ناجعة في علاج الأمراض العضوية والنفسية

الزيوت العطرية يتم استخلاصها من جذور وأزهار بعض النباتات وتتميز بروائح زكية، وتنجح في معالجة بعض الأمراض التي تصيب جسم الانسان، لا سيما الجهاز العصبي والذاكرة، فضلا عن المعدة والعظام والفقرات، حيث أنها تحتوي على مواد وعناصر تقوم بمعالجة الأمراض التي تصيب تلك الأجهزة عبر استخداماتها المتعددة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

يكون الاستخدام غير المباشر للزيوت العطرية عن طريق وضعها على الجلد أثناء جلسات التدليك حتى يمتصها وتدخل إلى مجرى الدماء مباشرة، أما الصورة المباشرة لها فتكون من خلال تفاعلها مع أغشية الشم داخل الأنف، والتي ترتبط بجزء كبير من الدماغ يسمى الجهاز الحوفي، الذي يتحكم في المشاعر والتصرفات، كما أنها ترتبط بالجهاز الإفرازي، وهو المسؤول عن ضغط الدم ومستوى تدفقه إلى القلب.

ويعد زيت النعناع واحدا من أهم الزيوت العطرية التي تعالج الكثير من الأمراض، بالإضافة إلى ورق الغار والورد والريحان وخشب الصندل التي تفيد في إزالة آثار التعب والإرهاق وتحسن الحالة المزاجية، وتثير الشهوة الجنسية لدى الرجل والمرأة، كما تعمل على تطهير الجروح وتساعد في عملية الهضم، وتستخدم مضادا للفيروسات الخطيرة التي تهدد جهاز الكبد.

ويعمل زيت الورد العطري باعتباره من الزيوت العلاجية الخفيفة على تنبيه خلايا المخ وتحفيزها على القيام بوظائفها تجاه أجهزة الجسم المختلفة، ويؤخذ عن طريق الفم مضافا إلى الأطعمة المختلفة أو وضع نقاط منه أسفل الشعر لاختراق فتحات ومسام الجسم وتحقيق أسرع نتيجة، كما أنه يقضي على اضطرابات الجهاز الهضمي، إذا أضيف إلى زيت الزيتون لما به من مواد وعناصر غذائية تفيد الحالة العامة للجسم، وقدرته في مضاعفة مفعول زيت الورد، كذلك يسهم زيت خشب الأرز العطري في القضاء على مشاكل الشعر بكل أنواعه، حيث يمنع تساقطه ويحفز نموه بصورة سريعة ويخفف من تقصفه، من خلال وضعه على فروة الرأس لمدة 40 دقيقة، ثم غسل الشعر جيدا بماء فاتر، كما أن مزجه بعطر الصندل يعالج التهابات المثانة.

اقرأ/ي أيضًا | الانقطاع المبكر والمتأخر للطمث يعرض النساء لخطر السكري

ويتميز زيت الأوكابتوس بأنه ذو طعم لاذع ومفعول قوي، لذلك يستخدم في توازن الجهاز العصبي أثناء حالات الإعياء البدني، كما أنه يقضي على الصداع المزمن بوضع نقاط منه على مكان الألم أو إضافته إلى ماء الاستحمام، ويفيد في معالجة الالتهابات مثل الالتهاب الشعبي والتهاب الجيوب الأنفية، والجروح الخفيفة والتشققات الجلدية الناتجة عنها، بوضع كمادات دافئة من الزيت على الجروح لمدة 30 دقيقة، كما يعالج زيت الياسمين العطري القصور الجنسي الذى يصيب الرجال، حيث يزيد الرغبة الجنسية عن طريق رفع درجة حرارة الدماء وزيادة سرعة تدفقه إلى العضو الذكري، كما يسهم في زيادة عدد الحيوانات المنوية، ومن ثم رفع فرص نجاح عملية الإخصاب مع البويضات الأنثوية، وتكون تلك الفائدة من خلال تناوله مخففا بالفم بعد إضافته إلى المشروبات الطازجة أو المصنعة، أو عبر تدليك الجسم به ليصل إلى مجرى الدماء مباشرة.