بدائل السكر... هل هي صحية كما يُعتقد؟

بدائل السكر... هل هي صحية كما يُعتقد؟
(pixabay)

يعتبر السكّر هو السمّ الأبيض الأشد فتكًا بجسم الإنسان، وهو ما جعل الكثير من الأشخاص الواعين بالمخاطر الصحية المتعلقة به، إلى التحول إلى العسل، أو العصائر، وذلك لكونها محليات أكثر صحة ظاهريًّا، ولكن ليس بعد الآن، حيث كشفت عدة دراسات حديثة، عن أنّ البدائل الشهيرة للسكّر الأبيض، ليست أفضل منه بكثير.

ويعتبر رحيق 'الصبار'، أكثر حلاوة من المذاق من السكّر، ما يعني أنّه يضاف القليل منه عند الاستخدام، ويلائم حبوب الإفطار والفواكه المطهية والحلويات.

وأفادت دراسات حديثة مؤخرًا، عن أنّ رحيق الصبار يحتوي على 'فركتوز'، أو سكّر الفواكه، والذي يمكنه أن يعيق الأيض عند استهلاكه بكميات كبيرة، كما أنّه يلتصق بالأسنان، ويسبب تسوسها.

كما يحتوي شراب القيقب، المستخلص من أشجار القيقب في أميركا الشماليّة، على السكروز، وهو المطابق كيميائيًّا للسكر الأبيض، والذي يستخدم في صناعة الحلويات، وتحلية المشروبات المخفوقة والفطائر والبسكويتات.

 ويلجأ كثيرون إلى سكر جوز الهند، والذي ينتج من أزهار أشجار جوز الهند، حيث يعتبر مذاقه أقل حلاوة من السكر الأبيض، حيث يتكون بشكل كبير من 'السكروز'، و'الفركتوز' و'الجلوكوز'، ومن المعروف عنه أنّه لا يرفع مستوى ضغط الدم، ولكن الدراسات أثبتت عدم صحة هذه الاعتقادات.

ويحتوي العسل على 'فركتوز' و'جلوكوز'، وكونه يحتوي على الماء، فليس معناه أنه ينتج سعرات حرارية أقل من السكر، ولكن قوامه يعني أنّه يلتصق بالأسنان، ويؤدي إلى تسوس أكثر للأسنان من السكر.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018