رجال الإطفاء معرضون لخطر الإصابة بالسرطان

رجال الإطفاء معرضون لخطر الإصابة بالسرطان
(pixabay)

حذرت دراسة أميركية جديدة، من جودة الهواء في مراكز الإطفاء، إذ تبين أن الهواء في المراكز يساهم في زيادة مخاطر إصابة رجال الإطفاء بالسرطان، والتي ترتفع لديهم بالفعل بسبب تعرضهم لمواد مسرطنة أثناء مكافحة الحرائق.

وأوردت الدراسة، التي نشرت في دورية "جورنال أوف أوكيوبيشينال آند إنفيرومنتال ميديسن"، أنه خلال تواجد رجال الإطفاء في المراكز، من الممكن أن يتعرضوا لعوادم الديزل من الشاحنات المتواجدة في الموقع والغازات المنبعثة من معدات ملوثة عقب مكافحة الحرائق وهي مسرطنات معروفة.

وأظهرت عدة دراسات في السنوات الماضية أن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة والجلد والمريء والمخ والكلى والبروستاتا مرتفعة لدى رجال الإطفاء مقارنة بغيرهم.

وقام فريق الباحثين بجمع عينات من الهواء لتحليل جزيئاته من أربعة مراكز إطفاء في مدينة بوسطن الأميركية، في ربيع 2016 بحثا عن جسيمات دقيقة لا يتعدى قطرها 2.5 ملليمتر، والتي تشكل خطرا على صحة الإنسان بسبب إمكانية استنشاقها واستقرارها في الرئتين.

كما حلل الباحثون عينات الهواء بحثًا عن الهيدروكربون العطري متعدد الحلقات وهي كيماويات تنبعث من احتراق الفحم والزيت والغاز والقمامة والأخشاب.

وسحب الباحثون، عينات الهواء من ممر توقف الشاحنات ومن سيارات الإطفاء ومن المطبخ ومن خارج المركز، كما قاموا بإجراء مقابلات مع الموظفين في كل مركز للتعرف على سياسات وممارسات السلامة والصحة المتبعة.

وخلصت الدراسة إلى أن الجزيئات الدقيقة كانت موجودة بمعدلات تركيز أكبر في موقع توقف الشاحنات مقارنة بالمطبخ، أو خارج المركز لكن المعدلات تباينت على مدار اليوم.

وخلص الباحثون أيضا إلى أن مواد البناء الجديدة والفصل الجيد بين المباني ساعد في الحفاظ على معدلات تلك المواد الضارة منخفضة في مناطق عمل رجال الإطفاء، إضافة إلى أن ممارسات بسيطة مثل ترك الشاحنات خارج المحطة لتهويتها من العوادم وغسل معدات مكافحة الحرائق لها تأثير كبير على تحسين جودة الهواء.

ملف خاص | هبة القدس والأقصى