تصنيف اضطراب ألعاب الفيديو مرضًا

تصنيف اضطراب ألعاب الفيديو مرضًا
توضيحية (pixabay)

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الاضطرابات الناتجة عن ممارسة ألعاب الفيديو ستصنف تحت فئة الأمراض في وقت لاحق من العام الجاري، ويتعارف بها كمرض جراء إجماع العلماء على أن مخطر عديدة تترتب على الإدمان عليها.

وقال الناطق بلسان المنظمة، طارق جاساريفيتش، للصحافيين إن "هذه الاضطرابات ستدرج في الإصدار رقم 11 للتصنيف الدولي الأمراض"، وتعتبر الفئة رقم 11 من ضمن مهام منظمة الصحة العالمية، والتي يساهم بها عدد كبية من الأطباء في مختلف دول العالم.

وبحسب جاساريفيتش، تعريف الاضطراب وفق منظمة الصحة أنه "نمط من سلوك ممارسة الألعاب، يمكن أن تكون ألعاب إلكترونية أو ألعاب فيديو، تتميز بانخفاض السيطرة على ممارسة اللعب، وطغيانها على حساب الأنشطة الأخرى لدرجة تصل إلى تصدرها غيرها من الاهتمامات".

وأضاف أن الأعراض الأخرى للاضطراب تضم "الاستمرار في ممارسة الألعاب بل وزيادة درجة ممارستها على الرغم من حدوث نتائجها السلبية".

وأشار إلى أن الإرشادات المؤقتة تشير إلى أنه يتعين على الشخص أن يظهر عيه تعلق غير طبيعي بممارسة ألعاب الفيديو لعام واحد على الأقل قبل تشخيص حالته بهذا الاضطراب، التي سيصنف على أنه "سلوك إدماني".

وتشير بعض الأدلة غير الموثقة إلى أن الاضطراب يؤثر بدرجة غير متناسبة في الأشخاص الأصغر سنا المرتبطين أكثر بعالم ألعاب الفيديو الذي يتزايد نشاطه باستمرار على الإنترنت.

لكن الناطق بلسان منظمة الصحة العالمية حذّر من أنه من المبكر التكهن بشأن تحديد حجم المشكلة. وقال إن اضطراب الألعاب هو مفهوم جديد نسبيا، وإن البيانات الوبائية المتاحة على مستوى السكان لم يتم تحديدها بعد.

وأضاف أنه على الرغم من غياب المعلومات الموثقة، "يوافق خبراء الصحة بصورة أساسية على أن ثمة مشكلة بالفعل"، ويرون أن إدماج الاضطراب رسميا في التصنيف الدولي للأمراض هو الخطوة المناسبة التالية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018