دراسة أميركية: عقار لعلاج سرطان الدم يكافح سرطانات أخرى

دراسة أميركية: عقار لعلاج سرطان الدم يكافح سرطانات أخرى
(الأناضول)

بيّنت دراسة أميركية حديثة، أن عقارًا تمت الموافقة عليه مؤخرًا لعلاج سرطان الدم، يمكنه مكافحة أنواع أخرى من السرطانات، على رأسها سرطاني الثدي والمبيض.

وأجرى الدراسة باحثون من معهد بيوديسين، التابع لجامعة ولاية أريزونا الأميركية، ونُشرت نتائجها في عدد الأحد، من دورية "Oncogene" العلمية.

وسعى الباحثون في دراستهم لاكتشاف فاعلية عقار "إبروتينيب" (Ibrutinib)، وهو عقار وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) عام 2013، لعلاج سرطان الدم.

وينتمي العقار لمجموعة علاجات تسمى "مثبطات التيروسين كيناز"، التي تستخدم لعلاج عدد من أمراض الدم والأورام.

واكتشف الباحثون أن هذا العقار يعتبر علاجا يمكن أن يوقف نمو الأورام السرطانية، بعد اختبارهم لفاعلية العقار "إبروتينيب" على مجموعة من الفئران المصابة بالسرطان، حيث أظهرت النتائج أن العقار يحد من نمو الخلايا السرطانية البشرية في المختبر، كما أنه يقلل من حجم الأورام الصلبة لدى الفئران.

ويختلف نوع الأورام الصلبة حسب العضو أو نوع الخلية التى تبدأ فيها، وعندما ينتشر السرطان عن طريق الدم فهو غالبا ينتشر للعقد اللمفاوية القريبة أو أعضاء أخرى مثل الرئة، والثدي، والكبد، والدماغ، والعظم وغيرها.

وأوضحت الدراسة أن العقار قد يكون قادرا على علاج عدد من السرطانات، بينها سرطان الثدي وسرطان المبيض، فيما قال الباحثون إن نتائج الدراسة تمهد الطريق أمام تطوير أدوية جديدة تستهدف الأورام الصلبة بمختلف أنواعها.

يُشار إلى أن دراسة أميركية أجريت في عام 2014، كشفت أن عقار "إبروتينيب" يعد بمثابة العلاج الأول لسرطان الدم، لأنه نجح بشكل كبير في السيطرة على المرض، وأطال بقاء 98% من المرضى على قيد الحياة، مقارنة بالعلاج الكيميائي، حيث يستهدف هذا العقار البروتينات الموجودة بالخلايا السرطانية، ويقوم بإضعافها، ويتميز بأنه لا يؤثر على الخلايا السليمة كما يفعل العلاج الكيميائي.

وللعقار آثار جانبية، تتمثل في النزيف والرّجفان الأذيني للمرضى الذين لديهم تاريخ من عدم انتظام ضربات القلب.