دراسة: هناك علاقة بين الخمول وأمراض المثانة

دراسة: هناك علاقة بين الخمول وأمراض المثانة
(pixabay)

كشفت الدورية العلمية "بي. جي. يو إنترنايشيونال" عن دراسة كورية حديثة، تنص على أن الرجال في منتصف العمر الذين تعودوا على الجلوس أغلب أوقات اليوم، ولا يمارسون أي نوع من الرياضة، معرضون للإصابة بمشكلات في المثانة ومجرى البول أكثر ممن يجلسون لفترات أقل.

وفحصت الدراسة بيانات 69795 رجلا متوسط أعمارهم 40 عاما ولم يعانوا من قبل من أمراض في المثانة. وأجاب كل الرجال عن أسئلة في استبيان عن معدلات نشاطهم ووقت الجلوس وشدة معاناتهم من أعراض مثل سلس البول وصعوبة تفريغ المثانة والحاجة الملحة للتبول واضطرابات النوم بسبب الحاجة للتبول.

وكتب الباحثون بعد فترة متابعة بلغت في المتوسط 2.6 عام أن 9217 رجلا أصيبوا بأعراض في الجزء السفلي من مجرى البول.

ومقارنة بالرجال الذين لا يمارسون أي أنشطة قلت احتمالات إصابة من يقومون حتى بالقليل من النشاط الرياضي بتلك الأعراض بنسبة 6% فيما قلت لدى من يقومون بالكثير من التمرينات الرياضية بنسبة 7%.

ومقارنة بمن يقضون أقل من خمس ساعات في اليوم جالسين زادت احتمالات إصابة من يقضون عشر ساعات على الأقل في الجلوس بمشكلات في المثانة بنسبة 15 % فيما زادت الاحتمالات بنسبة 8% لدى من يجلسون فترات تتراوح بين خمس وتسع ساعات يوميا.

وقال كبير الباحثين في الدراسة، الدكتور سينجهو ريو، من كلية الطب في جامعة سونجكيونكوان في سول: "هذا يشير إلى أن تقليل الفترات التي يقضيها الرجل جالسا وتعزيز النشاط الجسدي مهمان في منع الأعراض التي تصيب الجزء السفلي من مجرى البول".

وأضاف عبر البريد الإلكتروني "يعتبر الجلوس لفترات طويلة عامل خطر جديدا قد يسبب الإصابة بأمراض مزمنة".

وظلت الصلة بين عدم النشاط ومشكلات المثانة قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الحسبان عوامل خطر أخرى يمكنها أن تتسبب بمفردها مشكلات في المثانة مثل السمنة والإصابة بالسكري.

ويشير الباحثون إلى أن الدراسة لم تفرق في الاستبيان بين أنواع الجلوس المختلفة مثل مشاهدة التلفزيون أو العمل أو ركوب وسائل المواصلات مما حد من نتائجها.

وحد عامل آخر من نتائج الدراسة وهو أن بعض المشاركين فيها تجاوزت أعمارهم 65 عاما وتزيد احتمالات الإصابة بمشكلات في المثانة بنسبة كبيرة مع تقدم العمر.

 

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ