الكونغو الديمقراطية تعلن السيطرة على تفشي الإيبولا

الكونغو الديمقراطية تعلن السيطرة على تفشي الإيبولا
(أرشيفية)

بعد جهود في مكافحة تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية، والتي استمرت أكثر من شهر، أودى خلالها الفيروس بحياة نحو 33 شخصًا، أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديمقراطية يوم أمس، الثلاثاء، عن انتهاء تفشي فيروس إيبولا، وذلك بعد مرور 42 يوما دون تسجيل حالات جديدة.

وجرى رصد الوباء للمرة الأولى في شمال غرب جمهورية الكونجو الديمقراطية في نيسان/ أبريل ، ما دفع منظمة الصحة العالمية والسلطات الكونجولية لضفر الجهود وتكثيفها في سبيل التصدي له، وذلك عن طريق وسائل عديدة منها استخدام لقاح تجريبي حصنت به أكثر من 3300 شخص.

وساعد ذلك في احتواء تأثير الفيروس حتى عندما وصل إلى مدينة مبانداكا، التي يسكنها 1.5 مليون شخص وتربطها روابط برية وجوية بالعاصمة كينشاسا المترامية الأطراف.

ويعدُّ هذا التّفشّي التّاسع في جمهوريّة الكونغو الديمقراطية منذ اكتشاف الفيروس في سبعينيات القرن الماضي، ويأتي بعد أقلّ من عام على انتشارٍ سابق في منطقةٍ أخرى من الجمهورية، كانت قد استطاعت منظمة الصحة العالمية السيطرة عليه بالتعاون مع وزارة الصحة الكونغولية.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يسبب فيروس إيبولا مرضًا حادًا وخطيرًا يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يُعالج، إذ يسبب التقيؤ وحمى نزفية وينتشر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسد.

وبلغت ذروة تفشي ذلك الوباء في غرب أفريقيا في 2014، عندما أودى بحياة 11300 شخص في غينيا وسيراليون وليبريا. وعادة ما يجري الإعلان عن انتهاء تفشي الإيبولا إذا مر 42 يوما منذ تسجيل آخر حالة مؤكدة دون الإعلان عن حالة جديدة.