دراسة: "تجميل" المناطق المقفرة بالأشجار يحسّن النفسية العامة

دراسة: "تجميل" المناطق المقفرة بالأشجار يحسّن النفسية العامة
توضيحية (فيسبوك)

قال باحثون إنّ زيادة كمية الأشجار وتجميل المناطق المهملة بالتخلص من القمامة وزراعة الحشائش في المناطق المقفرة، يمكنه أن يحدّ من الشعور العام بالاكتئاب والإحباط والشعور بالدونية، وفقًا لدراسة تم إعدادها في جامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا الأميركية.

ونفّذ البحث بتقسيم 541 منطقة مقفرة في فيلادلفيا إلى 3 مجموعات، المجموعة الأولى خصصت للتشجير، والثانية للتخلص من القمامة فقط، أما الثالثة فلم يتمّ إجراء أي تغيير عليها. وقامت المجموعة المكلفة بالتشجير بإزالة الحطام وتمهيد الأرض وزراعة حشائش جديدة وبعض الأشجار وبناء سور خشبي منخفض وبه فتحات بالإضافة إلى أعمال صيانة منتظمة.

كذلك أجرى فريق البحث مقابلات مع 342 شخصًا تمّ اختيارهم بطريقة عشوائية، من سكان المناطق القريبة من المناطق التي اختيرت من المجموعات الثلاث. وتمّ سؤالهم في المقابلات التي تمّ إجراؤها على مرحلتين، عن صحتهم النفسية. وتمثّلت كلٌّ من المرحلتين بمقابلتين خلال 18 شهرًا قبل إجراء التغييرات، ومن ثمّ مقابلتين خلال الأشهر الـ18 بعد التغييرات التي تمّ إنجازها.

ووجد الباحثون أن الحديث عن الشعور بالاكتئاب تراجع حوالي 40% كما انحسر التعبير عن الشعور بالدونية بنحو 60% لدى من يعيشون قرب المناطق المقفرة التي انتشرت الخضرة فيها مقارنة بأولئك الذين يعيشون قرب المناطق المهملة.

وقالت كبيرة الباحثين يوجينيا ساوث من جامعة بنسلفانيا بمدينة فيلادلفيا الأمريكية "بصفتي طبيبة للطوارئ، أرى الآثار النهائية للفقر والبيئة المحيطة على الصحة طوال الوقت، لا يمكنك الهرب من بيئتك. إنها تلازمك في كل يوم. نعلم أنها ستؤثر على الصحة البدنية والنفسية وهدفي هو أن أجعل هذا التأثير إيجابيًّا".

وأضافت في رسالتها لـ"رويترز" أنه ”بالنسبة لمن يعيشون في أحياء وبيئات مقفرة، فإن من المرجح أن يكون التأثير سلبيًّا. لذا فإن نشر الخضرة في المناطق المقفرة وسيلة بسيطة ومنخفضة التكاليف يمكن للحي من خلالها التدخل لجعل البيئة المحيطة صحية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018