14 سببا للتعب المتواصل منها صعوبة قول "لا"

14 سببا للتعب المتواصل منها صعوبة قول "لا"
(Pixabay)

ليس النوم القليل وحده ما يُشعر الإنسان بالتعب المزمن، هناك بعض الممارسات التي يقوم بها أو أخرى يهملها تُنهك الجسد والأعصاب والنفسية، والتي من شأنها أن تجعل مهمّة تخطي اليوم صعبة للغاية.

واستعرض مختصون لمجلة "تايم" الأميركية 14 عادة سلبية قد تتسبب بالتعب المزمن للإنسان، بالإضافة إلى بعض النصائح التي من شأنها أن تعيد الحيوية للإنسان المُنهك.

سلوكيات: 

1- الامتناع عن ممارسة الرياضة عند الشعور بالتعب

يظن البعض أن عليهم الامتناع عن ممارسة النشاطات الرياضية من أجل الحفاظ على طاقتهم في أوقات التعب،  إلا أن الأمر معاكس تماما. وفحصت دراسة أُجريت في جامعة جورجيا، بالغين "خاملين" لكن صحتهم جيّدة، بعد أن أدخلتهم لبرنامج تدريبي معتدل، لثلاثة أيام في الأسبوع لمدة تصل إلى 20 دقيقة في كل تدريب، ووجدت أن شعورهم بالتعب انخفض، وأصبحوا أكثر نشاطًا بعد ستة أسابيع فقط. إن التمرين المنتظم يعزز القوة والقدرة على التحمل، ويساعد على جعل نظام القلب والأوعية الدموية يعمل بكفاءة أكبر، ويوفر الأكسجين والمغذيات إلى الأنسجة. لذا في المرة القادمة التي تحاول فيها الجلوس على الأريكة، اذهب على الأقل للمشي السريع، فلن تندم على ذلك.

2- السهر المفرط خلال عطلة نهاية الأسبوع

يتسبب الخلود إلى النوم في الساعات المتأخرة خلال أيام عطلة نهاية الأسبوع بالاستيقاظ في ساعات الصباح المتأخرة أيضا مما قد يُقلل من ساعات النوم عشية العودة إلى العمل أو الدوام الطبيعي، وينصح المختصون بالاستيقاظ بساعات طبيعية حتى بعد النوم المتأخر، وتعويضها بقيلولة صغيرة وسط النهار لا تتعدى 20 دقيقة حتى لا يدخل الجسم في حالة النوم العميق ويُسبب تعبا أكبر بعد انتهاء القيلولة.

3- الفوضوية

يستنفذ المكتب الفوضوي، قوة صاحبه العقلية من خلال تقييد قدرته على التركيز والحد من إمكانية العقل على معالجة المعلومات، وفقًا لدراسة أجرتها جامعة برينستون، والتي اقترح الباحثون من خلالها ترتيب فضاء العمل وفصل الأغراض الشخصية عنها، حيث أن هذا من شأنه أن يساعد الأشخاص "على البدء بشكل إيجابي في يومهم في صباح اليوم التالي".

4- العمل خلال العطلة

حتى وإن كان أقصى ما فعله الشخص في عطلته الرسمية، من أجل عمله، هو تفحص حسابه على البريد الإلكتروني، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى الإرهاق. العطلة مهمة جدا، فهي تمنح الشخص إمكانية شحن طاقته من جديد.

5- فحص الهاتف في ساعات النوم

تتسبب الأشعة التي تخرج من الهواتف الذكية وشاشات الأجهزة الإلكترونية الأخرى بكبح هرمون الملاتونين الذي يُساعد على تنظيم النوم ودورات الاستيقاظ. وينصح المختصون بالابتعاد عن أشعة هذه الأجهزة لمدّة ساعة على الأقل قبل النوم، وإن لم يكن ذلك "ممكنا"، فيجب على الأقل، إبعاد هذه الشاشات ما لا يقل عن 35 سم عن الوجه.

حالات نفسية:

6- الطموح للكمالية

قالت عالمة النفس في جامعة نيويورك، البروفيسورة آيرين ليفين، إن البعض يضعون أهدافا غير واقعية أمامهم، مما يجعل تحقيقها صعبا أو مستحيلا، الأمر الذي يؤدي إلى شعورهم بعدم الرضى الدائم. وتنصح ليفين بوضع خطة زمنية محددة لتنفيذ المشاريع المختلفة.

7- صناعة جبال من الهم المُتخيل

يفترض بعض الأشخاص أن الخوف يساوي الحذر، وهذ يؤدي إلى قلقهم الدائم تجاه الأمور "الغريبة"، وبذلك يُصبح الإنسان المسؤول الأساسي عن النتائج "الكارثية" من التجارب الجديدة، فمثلا الإفراط بالخوف من ركوب الدراجة سوف يوقع الراكب عنها في نهاية المطاف. وقالت ليفين إن هذا النوع من القلق يُشعر الإنسان بالعجز والشلل وبالتالي يُنهك طاقته الذهنية والنفسية، ويحتاج الأمر ببساطة إلى التروي باتخاذ المواقف من الأمور المختلفة.

8- صعوبة قول كلمة "لا"

تأتي مراضاة الناس بشكل عام على حساب طاقة الفرد وسعادته، والأسوأ من ذلك، فإنها قد تجعله مستاء وغاضبا مع مرور الوقت. وقالت المعالجة النفسية المختصة، سوسان ألبيرز، إنه "يجب عليك تدريب نفسك على قول كلمة لا" طوال الوقت، حتى لا يفعل الشخص ما لا يريده أو ما يبغضه على حساب خسارة صحته وتركيزه.

ممارسات غذائية: 

9- قلة شرب المياه

تؤثر قلة شرب المياه على نشاط الإنسان حتى مع شرب كمية أقل بقليل مما يُلائم جسده خلال النهار. وتوضح أخصائية التغذية من جامعة تكساس، إيمي جونسون، أن الجفاف يتسبب بانخفاض حجم الدم، مما يجعله أكثر سُمكا، ويؤدي بالتالي إلى انخفاض كفاءة عضلة القلب في الضخ، مما يقلل من سرعة وصول الأكسجين والمواد المغذية إلى العضلات والأعضاء. أما الكمية الطبيعية من المياه التي يحتاجها الإنسان في يوم عادي، فتقاس عن طريق حساب وزن الجسد ومن ثم قسمة الرقم لنصفين، وشرب عدد مماثل لنصف الوزن من أوقية السوائل في اليوم.

10- كميّة غير كافية من الحديد 

يتسبب نقص الحديد بدخول كميّة أصغر من الأوكسجين إلى الخلايا والعضلات، مما يضعفها. ويُمكن تجنب ذلك عن طريق المواظبة على تناول لحم الأبقار الطري والفاصولياء والبيض والأوراق الخضراء والمكسرات، ودمج هذه الأطعمة مع مواد غذائية تحتوي على فيتامين "سي"، لأنه يُحسن من امتصاص الجسم للحديد.

11- عدم تناول وجبة الفطار

يعمل الطعام على ضخ الطاقة للجسد من أجل حركة الدم والأكسجين السليمة. ويوصي الأطباء بتناول وجبة إفطار تشمل الحبوب والبروتينات الخفيفة والدهون الصحية.

12- تناول الطعام السريع بكثرة

إن تناول الأطعمة التي تحتوي على السكر والكربوهيدرات المصنعة والبسيطة، تحتل مرتبة عالية في مؤشر نسبة السكر في الدم "جي آي"، وهو مؤشر يقيس مدى سرعة الكربوهيدرات في زيادة نسبة السكر في الدم. وتتسبب  هذه الأطعمة، بارتفاع مفاجئ للسكر في الدم ومن ثم هبوط حاد مما يؤدي إلى الإرهاق على مدار اليوم. وينصح المختصون بتناول أطعمة تحافظ على استقرار نسبة السكر في الدم، كالبروتين الخفيف والحبوب في كل وجبة.

13- تناول المشروبات الكحولية قبل النوم

يظن بعض الأشخاص أن تناول كأسا من مشروب كحولي قبل النوم، يُعتبر طريقة جيدة للاسترخاء، إلا أنه يُمكن أن يتسبب ذلك بنتائج عكسية. حيث أن الكحول تُحبط عمل الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى تأثير مهدئ، إلا أنه يُخرب توازن النوم في النهاية، حيث أنه يخلق طفرة مفاجئة في نظام إفراز الأدرينالين عندما يبدأ بالتأييض.

14- الاعتماد على الكفايين طوال النهار

ينصح الأطباء بتناول 3 أكواب من القهوة كحد أقصى خلال النهار، لكنهم يحذرون من الاعتماد على الكفايين طوال اليوم، حيث أنه قد يعيق دورة النوم والاستيقاظ بشكل خطير، فالكفايين يحصر مادة الأدينوزين، وهو المنتج الثانوي للخلايا النشطة التي تدفعك للنوم أثناء تراكمه.