تدخين الأب يؤثر على الجينات المرتبطة بالإدراك لدى أطفاله

تدخين الأب يؤثر على الجينات المرتبطة بالإدراك لدى أطفاله
(pixabay)

كشف بحث طبي نشرته دورية "بلوس بيولوجي" اليوم الأحد، أن التدخين يؤثر على الجينات في الحيوانات المنوية عند الأب، التي تؤثر على القدرة الإدراكية عند الأطفال المولودين، وعلى سلوكياتهم أيضًا.

وأظهر البحث الطبي الحديث، الذى أجري على عدد من فئران التجارب، أنه على الرغم من أن الآباء لم يعانوا من مشاكل سلوكية أو إدراكية مع التعرض للنيكوتين، لكن أبناءهم من الذكور والإناث أظهروا ميلًا أكبر للإصابة باضطراب "فرط النشاط" ونقص الانتباه، وعدم المرونة الإدراكية.

وقال الأستاذ فى جامعة فلوريدا الأميركية الدكتور براديب بهيد إنه "يحذّر الباحثون من أن التدخين ممكن أن يضر بأطفالهم حتى لو لم يولد أطفالهم بعد، وحتى في حال عدم تدخين الأم مطلقًا".

وأضاف بهيد: "تثير بياناتنا احتمال أن بعض الإعاقات المعرفية الموجودة فى جيل اليوم من الأطفال والبالغين، قد تعزى للظروف البيئية السلبية التي عانت منها الأجيال على مدار السنوات القليلة الماضية".

وكشف الفريق البحثي فى سياق دراستهم التي أجريت على عدد من ذكور الفئران، ممن أعطيت جرعات منخفضة من النيكوتين فى مياه الشرب مدة 12 أسبوعا، أثناء المرحلة التي كانت تنتج فيها حيوانات منوية، أن التغيرات فى الحيوانات المنوية لدى الأب الذي تعرض للنيكوتين أدت إلى مشاكل فى الجينات التي تلعب دورًا فى الذاكرة والتعلم لدى أبنائه، ويعتقد الباحثون أن هذه التغييرات الوراثية مؤقتة، على الرغم من أن بعضها يمكن أن يدوم على المدى البعيد.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية