التلقيح الصناعي قد يزيد من احتمال إصابة الأطفال بإعاقات ذهنية

التلقيح الصناعي قد يزيد من احتمال إصابة الأطفال بإعاقات ذهنية
(pixabay)

أظهرت دراسة أسترالية جديدة، علاقة سلبية بين استخدام الوسائل التكنولوجية للمساعدة في عملية الإنجاب، والسلامة الذهنية للأطفال. 

وأشارت بيانات الدراسة التي تتضمنت 2876 طفلا مولودين باستخدام تقنيات التلقيح الصناعي، أن هذه الوسائل قد تزيد من مخاطر إنجاب أطفال يعانون من إعاقات ذهنية.

وقارن الباحثون بيانات هؤلاء الأطفال ببيانات 207751 طفلا وُلد طبيعيا في ولاية أستراليا الغربية بين عامي 1994 و2002.

ووجدت الدراسة أن الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي كانوا أكثر عرضة بنسبة 58 في المائة للإصابة بإعاقة ذهنية بحلول سن ثماني سنوات على الأقل.

وتبين أن 3551 طفلا من المولودين طبيعيا أصيبوا بإعاقة ذهنية أي ما يمثل 17 من بين كل ألف طفل. ووصلت هذه النسبة بين الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي إلى 20 من بين كل ألف طفل.

لكن كبيرة الباحثين في الدراسة، ميشيل هانسن، وهي من معهد "تيليثون" للأطفال وجامعة أستراليا الغربية في بيرث، قالت إن "السواد الأعظم من الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي يكونون أصحاء ولا يصابون بإعاقات ذهنية".

وأشارت الدراسة إلى أن حقن الحيوان المنوي مباشرة في البويضة كان مسؤولا عن معظم حالات الإعاقات الذهنية بين الأطفال المولودين بواسطة التلقيح الصناعي. ويستخدم هذا النوع من التلقيح الصناعي في حالة عقم الرجال أو قلة عدد الحيوانات المنوية ويختلف عن الحقن المجهري التقليدي الذي يتم فيه خلط الحيوان المنوي بالبويضة "بشكل طبيعي" في وعاء بالمختبر.

وقال الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في الدورية العلمية "بيدياتريكس"، إن متلازمة داون هي الأكثر شيوعا من بين الإعاقات الذهنية التي قد يصاب بها الأطفال المواليد بواسطة التلقيح الصناعي إذ تمثل 10 في المائة من حالات الإصابة مقارنة بخمسة في المائة بين المولودين بشكل طبيعي.