امتداد فترة الرضاعة الطبيعية قد يعود على كبد الأم بالفائدة

امتداد فترة الرضاعة الطبيعية قد يعود على كبد الأم بالفائدة
(pixabay)

أظهرت دراسة أميركية جديدة، أن إحدى الفوائد الصحية لعملية الإرضاع الطبيعي، تعود على الأم وليس الطفل فقط، حيث أن المرأة التي ترضع طفلها لمدّة ست أشهر أو أكثر، قد يُساهم ذلك في تقليل الدهون في كبدها، ويُقلل من خطر إصابتها بأمراض في الكبد.

 وكانت أبحاث سابقة، كشفت هذه العلاقة الصحية بين الرضاعة الطبيعية وفوائد صحية للنساء، فهناك احتمال لتراجع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وأنواع معينة من السرطان. وركزت الدراسة الحالية على ما إذا كانت الرضاعة مرتبطة أيضا بتراجع خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي الذي عادة ما يكون مرتبطا بالبدانة وعادات أكل معينة.

وتابع الباحثون 844 امرأة لمدة 25 عاما بعد إنجابهن. وبشكل عام أبلغت 32 في المئة منهن إرضاعهن أولادهن لفترة شهر و25 في المئة قلن إنهن أرضعن أولادهن بشكل طبيعي لفترة تراوحت بين شهر وستة أشهر و43 في المئة ذكرن إرضاعهن أولادهن لفترة أطول.

وذكر الباحثون في دورية أمراض الدم أنه بحلول نهاية الدراسة كان عمر هؤلاء النسوة 49 عاما في المتوسط. وأصيبت 54 امرأة أو ستة في المئة منهن بالكبد الدهني غير الكحولي. وقل احتمال إصابة النساء اللاتي أرضعن أولادهن ستة أشهر على الأقل بأمراض في الكبد بنسبة 52 في المئة بالمقارنة مع الأمهات اللائي أرضعن أولادهن أقل من شهر.