5 سبل للوقاية من ألزهايمر أهمّها الرّقص والرّياضة والعلاقات الاجتماعية

5 سبل للوقاية من ألزهايمر أهمّها الرّقص والرّياضة والعلاقات الاجتماعية
توضيحية (Pixabay)

يعدّ مرض ألزهايمر أحد أكثر أشكال الخرف شيوعًا، وهو يؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة، ويتطور المرض تدريجيًّا لفقدان القدرة على أداء الأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.

ونشر موقع "فوكوس" الألماني العلميّ ورقةً بحثيّة حول طرقٍ وعوامل حاسمةٍ في الوقاية من الإصابة بمرض ألزهايمر، والتي تساهم في تمتّع الإنسان بصحّة ذهنيّة في سنّ الشّيخوخة. وأبرز هذه العوامل التي تحدّث عنها البحث:

أوّلًا، النّظام الغذائيّ المتوازن والصّحي: إذ أوضحت الدراسة أنّ التغذية تلعب دورًا هامًّا في الحماية من المرض، وتنصح الدراسات السابقة باتباع حمية البحر الأبيض المتوسط بشكل خاص، وهي حمية تعتمد على  استهلاك نسبٍ عاليةٍ من زيت الزيتون والبقوليات والحبوب غير المكررة، والفواكه، والخضروات، مع كميّة متوازنة من الأسماك، وتخفيف اللحوم والدجاج.

ثانيًا، مراقبة مستويات ضغط الدّم والكوليسترول والسّكر في الدّم: إذ يقلل ارتفاع ضغط الدّم فوق المستويات الطّبيعية والعاديّة من قدرات الإنسان العقليّة، الأمر الذي يجعل من المهمّ مراقبة مستويات ضغط الدّم ، بالإضافة للسكّر والكوليسترول الذين يسبب ارتفاع مستوياتهما في الدّم أمراضًا عديدة وبينها أمراض ذهنية.

ثالثًا، ممارسة الرّياضة: إذ بيّنت الدراسة بعد تتبّع الدراسات السّابقة حول المرض، أنّ ممارسة الرياضة بشكل مستمرّ وثابت، يساهم في الحفاظ على الصّحّة الذّهنيّة للإنسان، وأنّ النشاط البدنيّ يساهم بشكل كبير في التّقليل من خطر الإصابة بألزهايمر، وبشكل خاصّ رياضة التحمّل التي تعدّ الأكثر ملاءمةً لهذا الغرض.

رابعًا، الرّقص: أكّدت دراسات عديدة ٌ أهمّيّة ممارسة الرّقص في الوقاية من مرض ألزهايمر، إذ أظهرت دراسة أجراها قسم الأعصاب في جامعة ماغدبورغ الألمانية، أنّ الرقص مفيد في منع النسيان.

خامسًا، الأنشطة الاجتماعية: تنصح الدراسات التي مسحتها الدراسة الجديدة بقضاء وقت أكثر مع الأشخاص، في التّعامل الحقيقيّ والواقعيّ، عوضًا عن استخدام الهواتف الذّكيّة، وتقنين أوقات استخدامها، إذ تظهر إحدى الدّراسات أنّ أكبر المشاكل التي تواجه الأشخاص في شيخوختهم هي الوحدة، والتي تتسبّب في كثير من الأوقات بالإصابة بألزهايمر، وبيّنت أنّ الأنشطة الاجتماعية لها تأثير كبير على اللياقة العقلية، مؤكّدةً أنّ توظيف الدّماغ في التّعامل مع الشاشات مثل الهاتف والتلفاز يجعله "يتوقف" ويقلل من نشاطه وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر.

وقالت الدراسة إنّه لم يثبت حتّى الآن أنّ للتطبيقات التي تحاول مكافحة ألزهايمر مفعولًا طويل الأمد على أرض الواقع، مبيّنةً أنّ من الأفضل التّوجّه للتّعامل مع الأشخاص بوقائع حقيقيّة، بدلًا من التّعامل مع الهواتف الذكيّة والتّطبيقات، أو في ممارسة أنشطة بدنية.