دواء للكبد الوبائي قد يكون علاج الألزهايمر

دواء للكبد الوبائي قد يكون علاج الألزهايمر
توضيحية (Pixabay)

أظهرت تجارب علماء أن دواءا قديمًا يُوصف لعلاج الالتهاب الكبدي الوبائي قد يقلل من تدهور الدماغ ويُحسن من الأعراض السلوكية لمُصابين مرض ألزهايمر وأمراض انتكاسية عصبية أخرى.

وتشير الدراسة المنشورة في دورية "ساينس ترانسليشنال ميديسين Science Translational Medicine " إن الدواء المُسمى "لونافارنيب lonafarnib " أظهر تقدمًا في علاج أمراض انتكاسية عصبية في الدماغ، في تجربة كانت نماذج الفئران فيها تُعاني من الاضطرابات العصبية التي تُشبه ألزهايمر والخرف الأمامي الصدغي.

ويقول العلماء إن الدواء من المحتمل أن يتم وصفه لمساعدة ملاضى ألزهايمر وأمراض عصبية أو إبطاء مسارها غير المفهوم جيدًا. والتي تُكبد المرضى والسلطات الصحية مبالغ طائلة سنويًا، وصلت إلى قرابة 227 مليار دولار سنويًا من التكاليف المباشرة لعلاج مرض ألزهايمر في الولايات المتحدة عام 2018.

وبسبب استخدام الدواء لعلاج الكبد، فهو يتمتع بسجل آمان جيد، وبالتالي يُمكن الدخول مباشرة في التجارب السريرية لمعرفة إذا ما كان ذلك الدواء فعالاً في إبطاء الأمراض التنكسية عند البشر.

من المعروف أن الاضطرابات الانتكاسية العصبية يُسببها تراكم بروتين سام يُفرزه الدماغ يسمى ببروتين "تاو". ولكن؛ لا توجد إلى الآن علاجات تستهدف الآليات المسؤولة عن تراكم ذلك البروتين.

ويقول العلماء أن ذلك الدواء يمنع التراكم عبر تعزيز الجسيمات الليزوزومية، وهي هياكل خلوية يُمكنها أن تُحطم جزيئات "تاو" عبر تثبيط أنزيم مُعين قد يكون مسؤولا عن تسريع تراكم البروتين السام.

وتقول الدراسة إن ذلك العلاج قلل من معدل شيخوخة الدماغ، وحافظ على حجم المخ، كما منع العجز السلوكي في نماذج الفئران.