دراسة: الإقلاع عن التدخين يُقلل من خطر الولادة المبكرة

دراسة: الإقلاع عن التدخين يُقلل من خطر الولادة المبكرة
(Pixabay)

أظهرت نتائج دراسة جديدة، أُجريت في كلية الطب في دارتموث بالولايات المتحدة، أن التدخين قد يزيد من مخاطر الولادة المبكرة، فيما يحد الإقلاع عنه من هذه الظاهرة.

ونشر الباحثون نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية "جاما نيتوورك أوبن" العلمية.

وأوضح الباحثون أن الآثار الصحية السلبية لتدخين السجائر أثناء الحمل تشمل انخفاض الوزن عند الولادة وتأخر النمو داخل الرحم والولادة المبكرة ووفيات الرضع وتأخر نمو المواليد.

وسعى الباحثون إلى تقييم احتمال الولادة المبكرة بين الأمهات الحوامل اللائي يدخن أثناء الحمل، ومن يقلعن عن التدخين في بداية الحمل أو أثناءه.

وباستخدام بيانات من المركز الوطني الأمريكي للإحصاءات الصحية، أجروا دراسة لأكثر من 25 مليون امرأة حامل تتراوح أعمارهن بين 25-29 عامًا، على مدار 6 سنوات.

وخلال فترة الدراسة، قيم الباحثون عادات المشاركات مع التدخين قبل وأثناء فترة الحمل، ووجدوا أن السيدات اللاتي نجحن في الإقلاع عن التدخين في بداية الحمل انخفضت لديهن نسب الولادة المبكرة 20 بالمئة.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور سمير سونيجي، إنه "من المعروف أن الحمل عادة يكون فترة مرهقة في حياة المرأة، والنساء اللائي يدخن قبل الحمل قد يواصلن التدخين كوسيلة للتخفيف من هذا الضغط، ما ينعكس بالسلب على حياتهن وحياة أطفالهن".

وأضاف أنه "يتعين على مقدمي الرعاية الصحية الذين يهتمون بالحوامل التركيز مجددًا على الإقلاع عن التدخين، ومنحهن الدعم النفسي الذي يحتاجونه للتخلص من هذه العادة السيئة بنجاح".

وكانت دراسات سابقة أثبتت أن "النساء اللواتي يدخنّ أثناء الحمل، أكثر عرضة لولادة أطفال يعانون من مشاكل صحية، أبرزها انخفاض الوزن عند الولادة، والولادة المبكرة، والعيوب الخلقية، ومتلازمة موت الرضع المفاجئ، بالإضافة للتأثير على كفاءة الرئتين وهي أسباب رئيسية تزيد معدلات وفيات الرضع.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر من 15 مليون طفل يولدون مبكرا، ويموت حوالي مليون طفل سنويا نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة، فيما يواجه العديد منهم مشاكل الإعاقة فى النمو على المدى الطويل.

ويعاني الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع 37 من الحمل من مشاكل صحية، بسبب عدم إتاحة الوقت الكافي لتخلُّق أعضائهم، ويحتاجون لرعاية طبية خاصة، حتى تتمكن أعضاؤهم من العمل دون مساعدة خارجية.