الاستمرار بالتدخين يزيد من احتمال الجلطات المتكررة

الاستمرار بالتدخين يزيد من احتمال الجلطات المتكررة
توضيحية (pixabay)

أفادت دراسة صينية حديثة أن المدخنين الذين أصيبوا بجلطة من قبل، يكونون أكثر عرضة للإصابة بأخرى، في حال لم يقلعوا عن التدخين أو يخففوا منه على الأقل.

وفي عديد من الدراسات السابقة تم إثبات الصلة الوثيقة بين التدخين وبين زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومنها النوبات القلبية والجلطات. ولكن الدراسة الجديدة تسلط الضوء على تأثير التدخين على احتمال الإصابة بجلطة أخرى لمن أصيبوا بها بالفعل.

وتضمنت الدراسة 3069 شخصا عاشوا بعد الإصابة بجلطة، بينهم 48 في المئة من المدخنين، في حين قال تسعة في المئة إنهم أقلعوا عن التدخين.

وكما توقع الباحثون كانت احتمالات الإصابة بجلطة ثانية لدى المدخنين أعلى بكثير ممن لم يسبق لهم التدخين، حتى إذا أقلعوا عنه بعد الإصابة بالجلطة الأولى. لكن الذين أقلعوا عنه نهائيا انخفضت لديهم الاحتمالات بنسبة 29 في المئة مقارنة بمن واصلوا التدخين.

ونجا كل المشاركين بالدراسة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل بعد إصابتهم بالجلطة، وزاد احتمال تكرار إصابة المدخنين بجلطات بزيادة عدد السجائر التي يدخنونها يوميا.

وزاد خطر الإصابة بجلطة ثانية لدى من يدخنون ما يصل إلى 20 سيجارة في اليوم، بنسبة 68 في المئة، ومقارنة مع غير المدخنين، كما وصلت النسبة إلى ثلاثة أمثالها لدى من يدخنون أكثر من 40 سيجارة يوميا.

وعلّق الطبيب المشارك في الدراسة من جامعة نانجينغ الطبية في جيانغسو بالصين، جلين شو، وزملاؤه في الدراسة التي نشرتها دورية جمعية القلب الأميركية، أن دراستهم لم تضع في الاعتبار أن المدخنين قد يقومون بتغييرات أخرى في أساليب حياتهم عند الإقلاع مثل تناول الطعام الصحي والمواظبة على التمارين الرياضية ما قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بجلطات.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية