اليوم العالمي لمكافحة التدخين: 22 وفاة يوميا بسبب التدخين بالبلاد

اليوم العالمي لمكافحة التدخين: 22 وفاة يوميا بسبب التدخين بالبلاد
(Pixabay)

يحيي العالم في 31 أيّار/ مايو اليوم العالميّ لمكافحة التّدخين، إذ يتمّ تسليط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بتدخين التبغ والنيكوتين والسياسات الفعالة لتقليل عدد المدخنين من خلال حملات إعلامية ونشاطات تقيمها وجمعية مكافحة السرطان بالتّعاون مع منظمة الصحة العالمية في شتّى أنحاء البلاد.

وينبع هذا الاحتفاء من الحاجة للتّوعية بمخاطر التّدخين، إذ يموت حوالي 165000 طفل قبل سن الخامسة بسبب إصابات في الجهاز التنفسي بسبب التعرض للتدخين غير المباشر، بينما يقتل التدخين سنويًّا أكثر من 8 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم ومليون آخرين، من غير المدخنين الذين يموتون من التدخين السلبي.

وبحسابات بسيطة، سنجد أن التّدخين يقتل شخصًا كلّ 4 ثوانٍ، ووفق الإحصائيات فإنّ 22 شخصًا يموتون يوميًّا بسبب أمراضٍ متعلّقة بالتّدخين في البلاد؛ مثل سرطان الرئة وسرطان الحلق ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والنوبات القلبية والسكتة الدماغية والموت المفاجئ.

وتهدف منظمة الصحة العالمية إلى الحد من حالات التدخين بنسبة 30% بحلول عام 2025؛ وقد تم تشكيل التحالف العالمي للتأثير على الحكومات لزيادة نسبة الضريبة على منتجات التدخين كاستراتيجية فعالة للحد من التدخين، ويسعى أعضاؤها، وبضمنهم جمعية مكافحة السرطان، إلى الحد من حالات التدخين لمنع ملايين الوفيات بالسرطان كل عام بالأمراض المرتبطة بالتدخين.

وقال مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي،  فاتن غطاس، إنّ "للأسف شبابنا هم الفريسة الأكبر لتجار شركات التبغ التي تقوم بأوسع حملات الترويج للدخان، إلى جانب تجارة تبغ النرجيلة، المليء بالقاذورات الكيماوية والتبغ والنيكوتين، هذا هو الخطر الأكبر على مجتمعنا وعلى الجيل الصاعد، نحن متروكين وكأن قوانين الحد من التدخين بعيدة عنا".

ونشرت الجمعية بهذه المناسبة استطلاعًا حول التدخين في ظل القوانين الجديدة، والذي أظهرت نتائجه أنّ 50% من المدخنين الشباب يريدون التوقف عن التدخين بسبب رفع نسبة الضريبة على تبغ "اللف"، مبيّنةً أنّ 40.2% من الجمهور الواسع يريد الإقلاع عن التدخين بسبب ارتفاع سعره، وبرز فيه الجيل الشاب الذي تتراوح أعماره بين 25-34 سنة، وأنّ 50% يريدون الإقلاع عن التدخين وفي الشريحة العمرية 18-24، 46% يريدون الإقلاع عن التدخين.

كذلك تبيّن من خلال الاستطلاع المنشور أنّ هناك 30.2% استطاعوا الإقلاع عن التدخين وحدهم، و13.2% بعد الانضمام لدورة للإقلاع عن التدخين، بينما 7.5% قرأوا تعليمات كتيبات الجمعية حول "الدليل للفطام الذاتي عن التدخين".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية