علاج بالفيروسات لمرضى الـ"هيموفيليا"

علاج بالفيروسات لمرضى الـ"هيموفيليا"
(تويتر)

أظهرت دراسة حديثة، التي نشورت في العدد الأخير من دورية "ساينس تراسيلشنال ميديسن"، أن الباحثين تمكنوا من استخدام نوع من الفيروسات قادرة على إحداث تغير في الجينات المسؤولة عن إفراز عوامل التخثر، وحثها على إفراز البروتينات المسؤولة عن تجلط الدم، أي علاج جيني لمصابي الهيموفيليا.

الهيموفيليا

نوع من الاضطرابات الدموية الوراثية التي تنجم عن نقص بروتينات مسؤولة عن تخثر الدم، ما يُقلل من سيطرة الجسم على النزيف حال حدوث جروح قطعية في الجلد أو في أي عضو أخر من أعضاء الجسم. ويُمكن أن يؤدي إلى حدوث نزيف داخلي يُتلف أعضاء الجسم الحيوية مُسببًا الوفاة.

وإلى الآن؛ لا يوجد علاج نهائي للهيموفيليا، ولكن؛ يُمكن استخدام مجموعة متنوعة من الأدوية تعمل على تحفيز الهرمونات التي تُفرز عوامل التجلط.

الدراسة ونتائجها

وقام الباحثون بتجربة تلك الفيروسات على ستة قرود يعانون من المرض، ولاحظوا استجابة جيدة وزيادة في نسبة عوامل التخثر في دمائهم.

ويحاول الباحثون منذ زمن بعيد استخدام الفيروسات لعلاج الهيموفيليا، إلا أن الأمر لم يُكلل بالنجاح بسبب اكتشاف الجهاز المناعي لتلك الفيروسات وتدميرها قبل إحداث التغير المطلوب.

وتقول الدراسة أن الباحثين تمكنوا من تخطى تلك العقبة عن طريق دمج آليه خاصة في الفيروسات، تمنع اكتشافها من الجهاز المناعي.

ولم تظهر على القرود التي تم علاجها أي علامة من علامات التسمم، ولا أي أعراض جانبية غير مقبولة، وهو ما سيحفز الباحثين على تطوير عقار مستقبلي يستخدم الفيروسات لعلاج الهيموفيليا عند البشر.