التدخين خطر على القدرات الوظيفية للإنسان

التدخين خطر على القدرات الوظيفية للإنسان
توضيحية (pixabay)

أظهرت دراسة يابانية حديثة أنّ التّدخين يزيد من احتمالات الإصابة بإعاقة وتراجع في القدرات الوظيفيّة لدى المدخّنين، خاصّةً في حال تعرّضهم لجلطة، مقارنةً بأولئك الّذين لم يدخّنوا على الإطلاق، بنسبة تصل إلى 29 في المئة.

وعلى خلاف العديد من الدراسات الّتي أثبتت ارتباط التدخين بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، تلقي الدراسة الجديدة الضوء على كيفية تأثير التدخين في الفترة السابقة للإصابة بالجلطة على تعامل المرضى مع حياتهم اليومية بعدها.

وبينما لم تظهر الدراسة وجود فروق دالة بين المدخنين السابقين وغير المدخنين فيما يتعلق بحالتهم بعد الجلطة إلا أن الأمر لم ينطبق على من أقلعوا خلال السنتين السابقتين فحسب للإصابة إذ زادت لديهم الاحتمالات بنسبة 75 في المئة.

وأضاف فريق الدراسة التي نشرت في دورية "ستروك" أن تلك النتائج تعني الاعتماد وظيفيا في شؤون الحياة اليومية على شخص آخر لثلاثة أشهر تقريبا بعد الجلطة.

وقال أحد قائدي البحث، تيتسورو آجو، وهو باحث من جامعة كيوشو في فوكوكا باليابان إنّ "التدخين يمكن أن يكون عاملا مهما وقابلا للتعديل يعيق التعافي الوظيفي بعد الإصابة بالجلطة"، مضيفًا أنّ "المرضى وخاصة ممن ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بجلطات عليهم الإقلاع عن التدخين في أسرع وقت ممكن".

وكل من شملتهم الدراسة أصيبوا بجلطة دماغية وكانوا في السبعين من عمرهم أو أكبر ونحو ربعهم كانوا مدخنين بينما كان 32 في المئة مدخنين سابقين و43 في المئة لم يسبق لهم التدخين.

وكانت العلاقة طردية بين عدد السجائر التي دخنها المرضى يوميا واحتمال التعرض لخطر النتائج الوظيفية السيئة بعد الجلطة؛ وقال آجو إن النتائج تشير إلى أن الإقلاع عن التدخين حتى بعد تقدم العمر يقلل من احتمالات الإعاقة وصعوبات الحياة اليومية بعد الجلطة.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة