ما هي الطريقة الأمثل لتطهير كمامة "إن 95" وإطالة عمرها؟

ما هي الطريقة الأمثل لتطهير كمامة "إن 95" وإطالة عمرها؟
(تويتر)

خلصت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة ستانفورد بالتعاون مع مؤسسات بحثية أميركية، والتي نُشرت في 5 أيار/ مايو الجاري، إلى الطرق التي تتيح إعادة استخدام كمامة "إن 95" والحفاظ عليها.

وأفادت الدراسة أنه يمكن تطهير كمامة "إن 95" عبر تسخينها بدرجة حرارة 85 فهرنهايت، بينما نسبة الرطوبة يجب أن تكون 30% لمدة 20 دقيقة، الأمر الذي يتيح استخدامها عشرات المرات في اختفاءها من الأسواق.

واعتمد العاملون في مجال الرعاية الصحية، والأشخاص الساعين لحماية أنفسهم من العدوى بوباء كورونا المستجد، على كمامات "إن 95" لأنها تمنع وصول 95% من الجسيمات العالقة في الهواء إلى جهاز الإنسان التنفسي، إلا عدم كفاية الكميات المصنعة منها دفع الناس للبحث عن طرق لإطالة عمرها.

واختبر الباحثون القائمون على هذه الدراسة التي نشرتها مجلة "أي سي إس نانو" التابعة للجمعية الكيميائية الأميركية، العديد من طرق تطهير كمامات "إن 95"، كالتسخين الجاف والرطب، واستخدام مواد مطهرة تحتوي على الكلور أو الإيثانول، والتعقيم باستخدام الأشعة فوق البنفسجية.

وأجروا اختبارات تطهير على قطع من القماش المستخدم في صنع كمامات "إن 95"، ثم قارنوا قدرتها على تصفية جزيئات الهباء الجوي قبل التطهير وبعده، مشيرين إلى أنها تمنع التقاط الجسيمات الصغيرة المنزلقة بفضل احتواءها على طبقة ألياف البولي بروبيلين المشحونة بكهرباء ساكنة.

ووجدوا أن رش النسيج بمحلول الإيثانول قلل من كفاءة ترشيح الكمامة من 95% إلى 56% بعد المعالجة الأولى، كما انخفضت كفاءة ترشيحها بعد رشها بمحلول الكلور إلى 73%، فيما حافظت معالجة بخارية واحدة على الترشيح، وأدت خمس معالجات بخارية متتالية إلى انخفاض حاد في الكفاءة.

وسمحت المعالجة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية بـ20 دورة تطهير، لكن لم يرجحها العلماء كأفضل طريقة للتطهير لأنها ليست في متناول يد الجميع، ولأن إعطاء جرعة غير دقيقة منها سيتلف الكمامة ويحوّل استخدامها من وسيلة لحماية جهاز الإنسان التنفسي إلى خطر عليه.

وتوصل الباحثون إلى أن تسخين الكمامة لمدة عشرين دقيقة وسط نسبة رطوبة 30%، ودرجة حرارة تساوي أو تفوق 85 درجة، هو أفضل طريقة لتطهيرها، وجعلها صالحة للاستخدام 50 مرة مع الحفاظ على كفاءة الترشيح، مع الأخذ بعين الاعتبار أن ارتداءها وإزالتها بشكل متكرر يقلل نجاعة العملية.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"