دراسة أميركية: الصيف لا يقضي على كورونا ولكن يحد من انتشاره

دراسة أميركية: الصيف لا يقضي على كورونا ولكن يحد من انتشاره
توضيحية (pixabay)

تراهن الكثير من الدراسات على السيطرة على فيروس كورونا بحلول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، ولكن دراسة أميركية حديثة أوضحت عكس ذلك، أن الطقس ليس كافيا لوحده في المعركة ضد الجائحة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن الخبراء يرجحون أن يساهم فصل الصيف في تراجع فيروس كورونا، لكن الأمر يتعلق بـ"أثر محدود" وليس بالقضاء على الوباء بشكل نهائي.

وأوضح الخبراء أن ارتفاع درجة الحرارة غير كاف لوحده، وأن رفع الإغلاق بالتزامن مع حلول الصيف معناه أن الناس مجبرون لاتباع الإرشادات الصحية، مثل التباعد الاجتماعي.

وأوضح الباحث بكلية هارفارد للطب، محمد جيلالي، أن الطقس عامل ثانوي، وبالتالي، لا ينبغي النظر إليه كشيء فارق في الحد من انتشار الوباء.

وفيما ترفع الحكومات القيود المفروضة بشكل تدريجي، يتساءل كثيرون حول ما إذا كان من الممكن مثلا أن يسبحوا في المسابح العامة أو الشواطئ.

وأوردت الصحيفة أن السباحة في المسبح مثلا آمنة من الناحية الصحية، نظرا لوجود مادة الكلور في الماء، لكن هذه الحماية مرتبطة أيضا باحترام التباعد لمسافة ستة أقدام.

وأشار بعض الخبراء إلى أن مدنا كبرى في العالم سجلت انتشارا كبيرا للمرض رغم طقسها الحار، مثل حواضر سنغافورة والبرازيل وإندونيسيا والإكوادور.

وشدد خبير الطقس، توماس مولينا، أن الفيروس ينتشر بشكل شرس في مختلف دول العالم، في كافة أنواع الطقس، لكن هذا الرأي لا يحظى بالإجماع في الوسط العلمي.

وكتبت "واشنطن بوست" أن عددا من البحوث والبرامج الذكية، قاست تأثير الطقس على فيروس كورونا، خلال الآونة الأخيرة، وكشفت وجود علاقة.

وفي ورقة حديثة صادرة عن باحثين في كلية الطب بهارفارد، تبين أن الحرارة تساهم في انحسار فيروس كورونا حين تتجاوز 25 درجة مئوية، واعتمد هذا التقرير على بيانات صحية وأخرى متعلقة بالطقس في 3739 في موقعا في مختلف مناطق العالم.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"