دراسة: التعرُّض للمبيدات يزيد خطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد 

دراسة: التعرُّض للمبيدات يزيد خطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد 
توضيحية (pixabay)

كشفت دراسة فرنسية أن العاملين في المجال الزراعي الذين يتعرضون لكميات مكثفة من المبيدات، مُعرّضون للإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد، بأكثر من 505 من الذين لا يتعرّضون إليها.

وأعدّ الدراسة المنشورة في مجلة "ساينتيفيك ريبورتس"، أربعة أطباء متخصصين في أمراض الدم من المركز الاستشفائي الإقليمي الجامعي في مدينة تور وسط فرنسا، وأجروا على مدى عامين تحليلا للبيانات العلمية المنشورة بين عامي 1946 و2020 في ثلاث قواعد بيانات عالمية كبرى.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن رئيس قسم أمراض الدم البيولوجية في المستشفى، أوليفييه إيرو، القول إن الدراسة شملت بيانات أربعة آلاف مريض وعشرة آلاف شاهد واردة في 14 دراسة اختيرت من بين سبعة آلاف مرجع استنادا إلى معايير علمية.

وأضاف: "لقد وجدنا صلة إحصائية بين التعرض لجرعات عالية من مبيدات الآفات وخطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد. وهذا الارتباط هو خطر نسبي يبلغ 1,51، مما يعني أن خطر إصابة المعرضين لهذه الجرعات بهذا النوع من سرطان الدم أكبر بخمسين في المئة مما هو لدى السكان غير المعرضين".

وأظهرت الدراسة أن الارتباط بين المرض والمبيدات الحشرية "أقوى" مما هو مع مبيدات الفطريات ومبيدات الأعشاب، وأن الصلة أقوى في آسيا والولايات المتحدة مما هي في أوروبا.

وهذه المنتجات يستخدمها المتخصصون وخصوصا المزارعون بتركيزات عالية.

وأوضح مستشفى تور في بيان أن الأبحاث الطبية السابقة أظهرت وجود صلة بين التعرض العالي لمبيدات الآفات وتطور حالات "ما قبل اللوكيميا"، ولكن ليس بزيادة خطر الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد.

ورأى البروفسور إيرو أن هذه الدراسة ينبغي أن تدفع المستخدمين إلى تعزيز الوقاية، وتدعو إلى "التفكير في زيادة المسافات بين مناطق استخدام هذه المبيدات والمناطق السكنية"، وتوفر مرتكزا "للاعتراف بالأمراض المهنية للمزارعين".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص