نجاح "آبل ووتش" عامل حاسم في مستقبل الساعات المتصلة

نجاح "آبل ووتش" عامل حاسم في مستقبل الساعات المتصلة
ساعات آبل في نيويورك في 24 نيسان/أبريل 2015

 توقعت دراسة حديثة أجرتها مجموعة "اي اتش اس" أن تسهم ساعات "آبل ووتش" الذكية في رفع نسبة مبيعات هذا النوع من الاكسسوارات المتصلة بالإنترنت في السنوات المقبلة، كما أن نجاحها سيكون عاملا حاسما على صعيد مستقبل هذه السوق الصاعدة.

وقد شهد العام الماضي بيع ما لا يزيد عن 3,6 ملايين ساعة متصلة بعد إطلاق النماذج الأولى من هذه الإكسسوارات من جانب شركات كبرى بينها سامسونغ وموتورولا.

وطرحت مجموعة آبل الأميركية نموذجها الخاص من الساعات الذكية للبيع في الأسواق نهاية نيسان/أبريل، ومن المتوقع أن يباع منها 19 مليون وحدة هذا العام، أي ما نسبته 56 % من إجمالي مبيعات هذه السوق بحسب تقديرات "آي اتش اس".

وبحلول العام 2020، من المتوقع ارتفاع مبيعات الساعات الذكية المصنعة من كل الشركات العاملة في القطاع إلى 101 مليون وحدة. كذلك، يتوقع أن تحافظ آبل على صدارتها في هذا المجال مع 38 % من السوق، في حين أن حصص منافسيها ستحقق تقدما بطيئا.

ويساهم السعر المرتفع لساعات "آبل ووتش" (الذي يبدأ عند 349 دولارا في الولايات المتحدة وتتطلب الإستعانة بهاتف "آي فون" حديث من أجل تشغيلها) في ترك هامش للأجهزة الأقل ثمنا. وبالتالي يمكن لمصنعي الساعات العاملة بنظام تشغيل أندرويد التابع لمجموعة غوغل أن تراكم ما نسبته 20 % من إجمالي السوق سنة 2020، وفق "آي اتش اس".

كما من شأن "آبل ووتش" إعطاء دفع للسوق عبر تعزيز حضور الساعات الذكية ومن خلال "تثقيف" المستهلكين بشأن طرق استخدامها والمنافع المتأتية منها.

واعتبر المحلل لدى مجموعة "آي اتش اس" يان فوغ أن نجاح "آبل ووتش" يمثل حاجة بالنسبة لمنافسي "آبل" في مجال الساعات المتصلة.

وقال "إذا ما قامت آبل بخطوة ناقصة في إطار اختراقها سوق الساعات المتصلة، فإن هذه السوق ستعاني. الساعات المتصلة يمكن أن تلاقي المصير نفسه لنظارات +غوغل غلاس+" الذكية التي علقت مجموعة "غوغل" بيعها مطلع العام الحالي.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة