"سولار إمبلس 2" في المحطة قبل الأخيرة من صناعة التاريخ

"سولار إمبلس 2" في المحطة قبل الأخيرة من صناعة التاريخ

أقلعت الطائرة "سولار إمبلس 2"، اليوم، الإثنين، من إشبيلية في جنوب إسبانيا في رحلة عبر البحر المتوسط إلى القاهرة، فيما يعد المحطة قبل الأخيرة من جولتها حول العالم.

ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة 50 ساعة و 30 دقيقة.

وسيتولى أندريه بورشبيرج القيادة للمرة الأخيرة في رحلة الطائرة حول العالم، والتي بدأت منذ أكثر من عام.

ويتناوب الطياران السويسريان برتران بيكارد وبورشبيرج على قيادة "سولار امبلس 2"، المصنوعة من ألياف الكربون ويبلغ وزنها نفس وزن سيارة ولديها أجنحة أكبر من أجنحة طائرة ركاب بوينج.

وأقلعت الطائرة، التي تعمل بالطاقة الشمسية، من مطار أشبيلية الدولي.

ودخلت "سولار إمبلس 2" التاريخ في 23 حزيران/ يونيو الماضي، بعد أن نجحت في أن تكون أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية تتمكن من عبور المحيط الأطلسي بنجاح، واستغرقت الرحلة التي بدأت من نيويورك 70 ساعة، وهو ما يقل بنحو 20 ساعة عما كان متوقعا.

وبدأت رحلة الطائرة، التي شملت العديد من المحطات في جميع أنحاء العالم، في آذار/مارس 2015 من أبو ظبي.

يذكر أن أجنحة الطائرة، البالغ عرضها 72 مترا، مغطاة بأكثر من 17 ألف خلية شمسية تزود بالطاقة أربعة محركات كهربائية وتعيد شحن بطاريات ليثيوم، وهو ما يسمح للطائرة بالتحليق في المساء.

اقرأ/ي أيضًا | "سولار إمبلس-2" تقترب من إتمام رحلتها حول العالم

وجرى التخطيط لمشروع رحلة الطائرة حول العالم منذ أكثر من 12 عاما، بهدف زيادة التوعية بظاهرة التغير المناخي وطرح حلول الطاقة الصديقة للبيئة.