تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد "تحارب" التشرد

تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد "تحارب" التشرد
(pixabay)

 ذكرت صحيفة "ذي نيكست ويب" أن شركة الطباعة الأميركية "آيكون"، تتعاون مع مؤسسة خيرية تعنى بمشاكل انعدام المأوى للمجتمعات الفقيرة، بمشروع يعتقدان أنّه سيغيّر العالم، حيث تسعيان إلى الحد من ظاهرة التشرد عبر بناء بيوت صغيرة تكلفتها لا تتعدى الـ4000$.

وقامت الشركة بتصميم بيوت يستغرق بنائها أقل من يوم واحد، عبر تقنيّة الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتتراوح مساحاتها بين الـ55 و 75 متر مربع.

وتعتقد الجمعية أن هذه التقنية من شأنها أن تتغلب على مشكلة التشرد في أنحاء العالم، وستكون أولى مشاريعها في مناطق ريفية في أميركا الوسطى.

وكانت قد قامت شركة "آبيس كور" الأميركية بصنع منزل قابل للنقل، بنفس التقنية في عام 2017 لكنه لم يثبت نجاعته، حيث بلغت تكلفة بنائه 10 آلاف دولار.

وقالت الشركة إن الطابعة المستخدمة في بناء المنزل، ليست ثقيلة ويمكن لشخصين حملها بمرافقة عدد قليل من عمال البناء الذين سيعملون على بناء المنزل.

وتتوقع الشركة أن يتجاوز مستوى الطاقة والراحة في المنزل معايير البناء التقليدية، وذلك بفضل المواد والأنماط الخاصة.

وتحوم العديد من المشاكل في الوقت الحالي، حول هذه الفكرة الجديدة، حيث أن المجلة التقنية " إم آي تي تيكنولوجي ريفيو" أشارت إلى أن الفكرة موجودة منذ سنوات لكنّها ستكون صعبة على المستوى التطبيقي كونها دائمًا ما تواجه مشكلات في العتاد المحوسب وغير المحوسب.

ويمكن لتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد أن تعطي دفعة كبيرة لصناعة البناء والتشييد التي تعتبر بطيئة حاليا، وتحاول الشركات العاملة في هذا المجال تطوير عملها حتى تروج لفكرة أن الجميع يمكنهم الحصول على مكان للعيش فيه، لسهولة العمل بهذه التقنية وقلّة تكلفتها.

وعلّق مؤسس الجمعية غير الربحية " حلول للتغيير (بالإنجليزية)"، لصحيفة " ذي نيكست ويب"، على هذه المشروع مبديا بعض التحفظ، حيث ذكر أن هدف الإسكان بهذه الطريقة، هو شيء من المفترض أن يكون مرحلي وليس أبدي، إضافة لأن "تعاريف البناء المدني ستقضي على هذا النوع من البناء".

ومن الجدير بالذكر أن عددًا لا يستهان به من مواطني الولايات المتحدة، يعانون من نقص المأوى، وأظهر تقرير لوزارة الإسكان والتطوير المدني الأميركية عام 2017، أن عدد الأمريكيين الذين يعانون من "إحدى أنواع التشرد"، وصل إلى 554 ألف إنسان، نصفهم يتركّز بخمسة ولايات رئيسية، و25 % منهم في ولاية كاليفورنيا.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018