شبهات: "فيسبوك" حاولت ابتزاز شركات لمضاعفة أرباحها

شبهات: "فيسبوك" حاولت ابتزاز شركات لمضاعفة أرباحها
(أ ب)

أظهرت رسائل بريد إلكتروني، كشف عنها البرلمان البريطاني اليوم الأربعاء، أن شركة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ناقشت بيع إمكانية الدخول إلى بيانات المستخدمين، لشركات إعلانية ضخمة عام 2012.

وحصلت لجنة بريطانية حكومية معنية بالشركات الإلكترونية والتواصل، على هذه الرسائل الداخلية بين طاقم "فيسبوك"، الشهر الماضي، لكنها أفصحت عن محتواها اليوم، في إطار دعوة قضائية رفعتها شركة أخرى على "فيسبوك".

 وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن "فيسبوك" التي لطالما قالت إنها لا تبيع بيانات مستخدمي منصتها، رفضت ادعاء شركة "سيكسفورثري"، التي تعمل في مجال تطوير التطبيقات، بأن الأولى استخدمت بيانات المستخدمين كأداة للمساومة مقابل الإعلانات أو تنازلات أخرى تُقدمها الشركات.

وتدعي "سيكسفورثري"، وشركات أخرى في المجال، أن "فيسبوك" التي أغلقت إمكانية الوصول إلى بياناتها بين العامين 2014 و2015، اتخذت هذا القرار بهدف زيادة أرباحها إلى أقصى الحدود المُمكنة، من خلال بيع المعلومات التي كانت متاحة في السابق، وذلك يتوضح بأن شركة التواصل الاجتماعي، استمرت بمنح بعض الشركات الكبرى مثل "نتفليكس" و"إير بي إن بي"، إمكانية الوصول إلى معلومات المستخدمين حتى بعد حظر كشفها.  

 وتمحورت الرسائل الإلكترونية التي كشفتها اللجنة، على نقاش داخلي بين المدير التنفيذي لـ"فيسبوك"، مارك زوكربرغ، وعدّة مسؤولين آخرين، درسوا من خلاله إماكنية استغلال الكميات الهائلة من المعلومات بين الأعوام 2012 و2015، لجني أرباح أكثر، عن طريق عدّة اقتراحات، منها محاولة دفع زبائنها الكبار لاستثمار أموال أكثر من أجل الحصول على امتيازات في الحصول على بيانات المستخدمين.