النصائح الطبية ليست حكرًا على الأطباء.. المساعد الصوتي "أليكسا" سيفعلها!

النصائح الطبية ليست حكرًا على الأطباء.. المساعد الصوتي "أليكسا" سيفعلها!
(pixabay)

من المرجح أنّ المساعد الصوتي "أمازون أليكسا" سوف يعطيك نصائح ووصفات طبية قريبًا، على الأقل وفقًا للتقارير الأخيرة، التي تفيد بأنّ خدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة البريطانيّة قامت بالتعاون مع "أمازون" لتقديم معلوماتها الصحية من خلال المساعد الشخصي "أليكسا"، وفقًا لصحيفة "ذي غارديان."

كجزء من خطة خدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة طويلة المدى لتوفير خدماتها رقميًا، سوف يتمكن المستخدمون قريبًا من طرح أسئلة على المساعد الشخصي أليكسا للسؤال عن المعلومات الطبية، مثل "كيف أعالج الصداع النصفي؟" أو "ما هي أعراض البرد؟" لتقوم أليكسا بعد ذلك بجلب المعلومات من موقع خدمة الصحة الوطنية مباشرة.

 وتم إنشاء هذه الشراكة بين أمازون وخدمة الصحة الوطنية الإنجليزية (NHS) لمساعدة المرضى من كبار السن والمكفوفين الذين لا يستطيعون الدخول على الإنترنت من خلال الوسائل التقليدية بسهولة، وبالتالي يمكن أن تُقلل من الضغط على خدمات الصحة الوطنية والأطباء المحليين.

هناك أيضًا فائدة أخرى من هذا التعاون، وهو أن المعلومات التي ستأتي من موقع (NHS) ستكون موثوقة تمامًا لأنّها من جهة رسمية معترف بها من قِبَل الدولة، بدلًا من أن تبحث أليكسا على الإنترنت وتجلب معلومات عشوائية من محرك البحث "جوجل" غير معروف مصدرها، أو من مصدر غير موثوق.

وتجدر الإشارة إلى أنّ المساعد الصوتي الشخصي “أمازون أليكسا” أصبح يدخل في الكثير من الاستخدامات اليومية حاليًا، حيث يمكن استخدامها في تشغيل الموسيقى، أو التحكّم في أجهزة المنزل الذكية، أو غيرها من الاستخدامات.

وفي الوقت نفسه، تواجه أمازون الكثير من الانتقادات بواسطة خبراء التقنية بسبب اكتشافهم أنّ أليكسا تقوم بتسجيل الكثير من المحتوى الصوتي الذي قد لا يرغب المستخدم في تسجيله، بل يصل الأمر حتى إلى وصول هذا المحتوى إلى موظفي أمازون الذين يستخدمونه في تحليل الخدمة.

وحيث أشارت تقارير في بداية شهر تموز/ يوليو الجاري إلى أنّ أمازون تقوم بتخزين سجلات أليكسا الصوتية، والنصوص الصادرة عن تفاعلات المستخدمين مع الخدمة، دون تحديد وقت لحذف هذه السجلات في المستقبل، وسيكون على العميل نفسه أن يحذف هذه السجلات وإلّا ستظل موجودة للأبد على خوادم أمازون.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"