"أبل" تستأنف رقابتها على مستخدمي "سيري"

"أبل" تستأنف رقابتها على مستخدمي "سيري"
(أ ب)

تتجه عملاقة التكنولوجية الأميركية "أبل" إلى استئناف استخدام البشر لمراجعة أوامر "سيري"، برنامجها الخاص بالذكاء الاصطناعي، مع أحدث تعديل لبرامج "آيفون"، وفق ما نشرته وكالة "أسوشييتد برس".

وكانت قد علقت "أبل" على هذه الممارسة، سابقًا معتذرة على انتهاك خصوصية مستخدميها، في السماح للبشر الاطلاع على التسجيلات الخاصة بهم، لمراجعة "مدى جودة الأداء والتجاوب".

على الرغم أن هذه الطريقة شائعة في مجال التكنولوجيا والتطوير إلا أنها قوّضت محاولات أبل، في الحفاظ على "سمعتها" كـ"جهة موثوقة للخصوصية". كما أعلن رئيس الشركة التنفيذي، تيم كوك، مرارًا وتكرارًا أن الشركة تؤمن بأن " الخصوصية حق أساسي من حقوق الإنسان"، وهي عبارة ظهرت في اعتذار أبل الأخير.

الآن، تقدم أبل إشعارًا للمستخدمين عند تثبيت آخر تحديثاتها من نسخة "آي أو إس 13.2"، اختيار تخزين الصوت ومراجعته أو رفضه بـ "ليس الآن"، الذي يمكن المستخدمين من عدم تفعيل الخاصية إلى وقت لاحق هم يختارونه.

وتقول شركات التكنولوجيا إن هذه الممارسة تساعدهم على تحسين خدمات الذكاء الاصطناعي.

ولكن استخدام البشر للاستماع إلى التسجيلات الصوتية يعد أمرًا مقلقًا بشكل خاص لخبراء الخصوصية، لأنه يزيد من فرص قيام موظف بتسريب تفاصيل ما يقال، بما في ذلك أجزاء من المحادثات الحساسة.

كشفت شركة أبل سابقًا عن خطط لاستئناف المراجعات البشرية في الأشهر القريبة، لكنها لم تحدد متى. وقالت شركة أبل أيضًا إنها ستتوقف عن استخدام المقاولين، الغير موظفين بهدف تفريغ التسجيلات الصوتية من مضمونها، لإجراء المراجعات.

 من الجدير بالذكر، أن "جوجل" أعادت تشغيل هذه الممارسة في أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد اتخاذ خطوات مماثلة للتأكد من معرفة الأشخاص لما يوافقون عليه. وفي نفس الشهر أيضًا، قالت "أمازون" أن مستخدمي المساعد الرقمي "أليكسا" يمكنهم طلب حذف تسجيلات أوامرهم الصوتية تلقائيًا.