الإدارة الأميركية تتجه نحو تمديد الترخيص لشركة هواوي

الإدارة الأميركية تتجه نحو تمديد الترخيص لشركة هواوي
(أ ب)

من المقرر أن تصدر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تمديد ترخيص لمدة أسبوعين يسمح للشركات الأميركية بمواصلة العمل مع شركة "هواوي" الصينية، حسبما قال مصدران على دراية بالمشاورات.

وقال أحد المصادر: إن التمديد لحوالي أسبوعين هو أقصر بكثير من فترة التسعين يومًا السابقة، وهناك تمديد أطول يجري إعداده، لكن لم يتم الانتهاء منه بعد بسبب العقبات التنظيمية.

وبعد إضافة شركة هواوي إلى قائمة سوداء اقتصادية في شهر أيار/ مايو بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي، سمحت لها وزارة التجارة الأميركية بشراء بعض السلع أميركية الصنع، في خطوة تهدف إلى التقليل من تعطيل عملائها، والكثير منهم يقومون بتشغيل شبكات في المناطق الريفية الأميركية.

ومن المقرر أن تنتهي صلاحية أحدث تمديد في الأسبوع المقبل، لكن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن إدارة ترامب من المقرر أن تمددها للمرة الثالثة، على أن يعلن عن التمديد يوم الاثنين، بعد انتهاء فترة التمديد السابقة.

وأخبر وزير التجارة الأمريكي، ويلبر روس (Wilbur Ross)، شبكة فوكس للأعمال، يوم أمس الجمعة، أن بعض شركات الاتصالات في المناطق الريفية الأمريكية تحتاج إلى تراخيص مؤقتة وتعتمد على معدات هواوي لشبكات 3g  و 4g.

ويأتي هذا التطور وسط مناقشات بين الولايات المتحدة والصين تهدف إلى التوصل إلى اتفاق مبدئي لحل الحرب التجارية التي استمرت لأكثر من عام.

وقالت الحكومة الأميركية عند إدراج شركة هواوي في القائمة السوداء: أنّه لدينا أساسًا معقولًا لاستنتاج، أن هواوي تعمل في أنشطة تتعارض مع الأمن القومي الأميركي أو مصالح السياسة الخارجية، ونفت هواوي مرارًا هذه الاتهامات.

وقال المدعي العام، ويليام بار، إن "هواوي" و(ZTE HUAWEI)، لا يمكن الوثوق بهما، حيث دعم اقتراحًا بمنع شركات الاتصالات اللاسلكية الريفية في الولايات المتحدة من استغلال صندوق حكومي، بقيمة 8.5 مليار دولار لشراء معدات أو خدمات منها.

ووقّع الرئيس دونالد ترامب، في شهر أيار/ مايو على أمر تنفيذي يعلن فيه حالة طوارئ وطنية ويمنع الشركات الأمريكية من استخدام معدات الاتصالات التي تصنعها الشركات التي تشكل خطرًا على الأمن القومي، وتدرس وزارة التجارة ما إذا كانت ستمنح تراخيص فردية للشركات الأمريكية لبيع مكونات إلى "هواوي" بعد تلقي أكثر من 200 طلب.