"ديزني +" تتبنى نهجا مختلفا عن "نتفليكس" في إنتاج المحتوى

"ديزني +" تتبنى نهجا مختلفا عن "نتفليكس" في إنتاج المحتوى
(أ ب)

تتجه منصة بث المحتوى الترفيهي جديدة الإنشاء، "ديزني +"، في منافستها لعملاق المجال "نتفليكس"، بمنطق مختلف عن الأخيرة، يعود للقوة الإبداعية التي تملكها الشركة الأم "ديزني" وليس بيانات المستخدم.

وقال رئيس مجلس الإدارة المباشر للمستهلكين في "ديزني"، كيفن ماير، للقسم المعني بالأخبار الرقمية في موقع "فوكس"، إن الشركة لن تتبنى نهج منافستها "نتفليكس"، ببناء المحتوى استنادا على بيانات المستخدمين فقط.

وانطلقت المنصة الشهر الماضي، مع سلسلة من الأفلام والمسلسلات الجديدة والمختلفة، وتعتزم بناء أعمالها تدريجيا حيث ستأخذ في عين الاعتبار ما الذي تتنبأ به البيانات التي تجمعها منصتها عن أهواء المستخدمين، لكنها لن تعتمد عليها بشكل مفرط كمقياس لإنتاجاتها المُستقبلية.

وقال ماير: "ربما لا نتبع البيانات دائمًا. قد تكون لدينا أفكار رائعة ومبتكرة لا تتناسب مع المكان الذي ستوجهك إليه البيانات لإنشاء برنامج، لذلك سنستخدم حكمنا والأفكار الموجودة لدينا على، والقدرات التي لدينا، والبيانات التي تخبرنا ما يجب القيام به. بالتأكيد، سوف نولي هذا الأمر اهتمامنا".

وقال ماير إنه يعتقد أنه من "المغالطة" أن تؤمن المنصة بأن البيانات تستطيع اتخاذ قرارات إبداعية، وأنه يجب استخدامها دائما، معتبرا أن العملية الإبداعية "لا ترضى في أساسها لهذا النوع من التحليل".

وأشار الموقع إلى أن مضمون حديث ماير، هو عبارة عن انتقادات لـ"نتفليكس"، الشركة الأكبر بالمجال حتى الآن، والتي تعتمد بشكل أساسي على بيانات المستخدمين لإنتاج محتواها الجديد بما يتلاءم مع رغباتهم.

وتحظى "ديزني" بعقود من الخبرة في مجال صناعة الأفلام والمسلسلات، ما يُمكنها من معرفة أهواء محبي مجال الترفيه، بناء على تجربتها الواسعة.

لكن هذا لا يعني أن "ديزني" تملك جميع المزايا الناجحة في المجال، فـ"نتفليكس" تتفوق عليها بكثير بمعايير جودة الفيديو متعددة الجنسيات، ولديها بنية تحتية أكثر صلابة.