"زووم" منصة للعمل والاجتماع والدراسة في العزل.. لكنها ليست آمنة

"زووم" منصة للعمل والاجتماع والدراسة في العزل.. لكنها ليست آمنة

انتقلت معظم أماكن الدراسة والعمل والاجتماع حول العالم، لاستخدام تطبيق "زووم" (Zoom) في استمرار حياتها بشكلٍ عاديّ بظل كورونا.

وأظهر تقرير أجراه موقع "ذي إنترسبت" (The Intercept) أمس الثلاثاء، بأن تطبيق "زووم" برنامج المحادثات المرئي، لا يوفّر الأمان الشخصي ولا يحافظ على خصوصية المستخدم كما يدّعي.

ويعرّف التطبيق عن نفسه من خلال موقعه الإلكتروني بأنه "يدعم تقنية التشفير (طرف إلى طرف) لحماية الاجتماعات المرئية التي تجري عبره، ولكن موقع ‘ذي إنترسبت‘ وجد أن هذا الأمر ليس صحيحًا تمامًا".

وفي سؤال من موقع "ذي إنتريست" وُجِّه للمتحدث باسم شركة "زووم"، عن إذا كانت اجتماعات الفيديو التي تجري عبر المنصة مشفرة بتقنية (طرف إلى طرف)؟ أجاب المتحدث باسم "زووم" إنه "في الوقت الحالي، لا يمكن تفعيل تشفير (طرف إلى طرف) لاجتماعات ‘زووم‘ المرئية".

ويستعين تطبيق "زووم" بتشفير (TLS)، وهي ذات وحدة التشفير التي تستدمها متصفحات الويب، من أجل تأمين مواقع (HTTPS).

وعمليًا، هذا يعني أن البيانات مشفرة بين المستخدم وبين خوادم "زووم"، وذلك على غرار محتوى خدمات، مثل: "جيميل"، أو "فيسبوك".

ويشير مصطلح "التشفير الشامل" إلى حماية المحتوى بين المستخدمين تمامًا بدون أن تتمكن الشركة من الوصول إليه إطلاقًا، وذلك على غرار تطبيقات التراسل المشفرة الشهيرة، مثل: "سيجنال"، "وواتساب".

وحتى الآن لا يقدم "زووم" هذا المستوى من التشفير، مما يجعل ادعاء مصطلح "طرف إلى طرف" مضللًا للغاية.

ومع ذلك، نفى تطبيق "زووم" أنه يضلل المستخدمين، إذ قال لموقع "ذي إنترسبت"، إنه "عندما نستخدم عبارة (طرف إلى طرف)، فهي تشير إلى الاتصال المشفر من طرفي زووم".

وأضاف أن "المحتوى لا يُفك تشفيره؛ لأنه يُنقل عبر سحابة زووم". مع الإشارة إلى أن المراسلات النصية عبر زووم، مشفرة بتقنية (طرف إلى طرف).

وقال المتحدث باسم "زووم" أيضًا، لموقع "ذي إنترسبت"، إنه البرنامج يجمع فقط بيانات المستخدمين التي يحتاجها لتحسين الخدمة، مثل؛ عناوين IP، وتفاصيل نظام التشغيل، وتفاصيل الجهاز، ولا يسمح للموظفين بالوصول إلى محتوى الاجتماعات.

وقال أيضًا إنه "لا يبيع بيانات المستخدم. ومع ذلك، فمن الممكن أن تُجبر الشركة على تسليم تسجيلات الاجتماعات لجهات إنفاذ القانون".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"