بريطانيا: أبراج شبكات الجيل الخامس تحرق.. والسبب نظريات مؤامرة

بريطانيا: أبراج شبكات الجيل الخامس تحرق.. والسبب نظريات مؤامرة
(أ ب)

أصدرت أكبر 4 شركات للهواتف المحمولة في بريطانيا بيانا مشتركا تطلب فيه المساعدة، بعد استهداف عدة أبراج خليوية في بريطانيا وحرقها الأسبوع الماضي.

وبعد أن ربطت "نظريات مؤامرة" عبر الإنترنت تفشي وباء فيروس كورونا الجديد بانتشار شبكات الجيل الخامس، على الرغم من عدم وجود دليل علمي يشير إلى وجود رابط بين تفشي الوباء وانتشار شبكات الجيل الخامس، ازدادت عمليات الاستهداف.

وشهدت الأعوام القليلة الماضية عملا مكثفا ومتسارعا على إنتاج شبكة الجيل الخامس، ولكن عام 2020 يمثل بداية عملية طرح شركات الاتصالات لهذا المستوى اللاسلكي الجديد. وبدأت كل من "إيه تي آند تي"، و"فريزون"، و"سبرينت"، بتركيب شبكاتها منذ مطلع العام، على الرغم من أن توفرها واسع النطاق لا يزال على بعد عام أو أكثر. وستحصل تقنية الجيل الخامس على موطئ قدم في عدّة مدن هذا العام.

وأكدت شركة "فودافون" لموقع "ذي فيرج" المتخصص بالأخبار التقنية، أن 4 أبراج خليوية استهدفت في غضون 24 ساعة يوم الجمعة الماضي، بينما قالت "إي إي" إن برجا واحدا في برمنغهام، لم يبدأ حتى بتقديم خدمات الجيل الخامس، تم إحراقه.

وأوضح البيان المشترك الذي صدر عن شركات "إي إي" و"أو 2" و"ثري" و"فودافون"، أن "ليس لهذه الادعاءات أي أساس فحسب، بل هي ضارة للأشخاص والشركات التي تعتمد على استمرارية خدماتنا. لقد أدت أيضا إلى الإساءة إلى مهندسينا، وفي بعض الحالات، منعت إجراء الصيانة الأساسية للشبكة".

ودعت الشبكات البريطانيين إلى "الرجاء مساعدتنا في التوقف عن هذا. إذا رأيت إساءة معاملة عمالنا الرئيسيين، يرجى الإبلاغ عنها. إذا رأيت معلومات خاطئة، فيرجى الاتصال بنا".

ووصف الرئيس التنفيذي لشركة "فودافون" نيك جيفري، الهجمات بأنها "مسألة تتعلق بالأمن القومي"، وناشد الناس بعدم مشاركة نظريات المؤامرة المزيفة.

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك علاقة بين الوقت الذي فيه انتشر فيروس كورونا وفي ووهان وبدء اعتماد الصين على الجيل الخامس، إذ اعتقد الكثيرون أن هنالك علاقة خفية بين فيروس كورونا وشبكات الجيل الخامس، وأن الوباء سينتشر بالضرورة في مدن أخرى تستخدم أيضا شبكات "5 جي".

ويذكر أن بدء انتشار شائعات ونظريات مؤامرة حول وجود صلة بين شبكات الجيل الخامس وتفشي فيروس كورونا، ظهرت في البداية من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يكرر الآلاف من الأعضاء ادعاءات كاذبة ومضللة، مفادها أن شبكة الجيل الخامس ضارة.