بيل غيتس أصبح الهدف الرئيسي لـنظريات المؤامرة حول كورونا

بيل غيتس أصبح الهدف الرئيسي لـنظريات المؤامرة حول كورونا
أرشيفية (أ ب)

أظهر بحث صدر مؤخرا، أن الملياردير الأميركي مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، أصبح الهدف الرئيسي لما يُسمى بـ"نظريات المؤامرة" في خضم تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم.

وجاء ذلك بتقرير أصدرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالشراكة مع شركة "زينغال لابز" لتحليل البيانات الإعلامية.

وقال التقرير إن اسم غيتس ذُكر أكثر من 1.2 مليون مرّة على قنوات التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، في قصص تربطه بمؤامرة مزعومة حول كورونا، منذ شباط/ فبراير الماضي وحتى اليوم.

وارتبط اسمه بـ"التآمر" بما يتعلق بفيروس كوفيد-19 بأكثر من 33 بالمئة من ثاني أشهر "نظرية مؤامرة" شدد الباحثون على زيفها مؤخرا، وهي أن شبكات الجيل الخامس "سببت كورونا".

وتتنوع المزاعم التي نُشرت حول ارتباط غيتس بالفيروس، لكن معظمها يزعم أنه "يقف وراء" انتشاره للاستفادة من إنتاج لقاح، أو أنه جزءا من مجموعة متخيلة تسعى لـ"السيطرة على البشرية" ونشر "أنظمة المراقبة العالمية".

واستندت الكثير من هذه الخرافات إلى فيديو لغيتس انتشر عام 2015، حذر فيه في برنامج معروف من أن الفيروسات هي أكبر خطر يهدد البشرية.

وأشار التقرير إلى أن هذه النظريات لاقت رواجا خاصا في الأسابيع القليلة الماضية، وربما يرتبط ذلك بانتقاده المبطن للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في عدّة مناسبات، منها قطع التمويل الأميركي عن منظمة الصحة العالمية، وقد يكون ذلك بمثابة تحفيز للجماعات اليمنية المتطرفة الداعمة لترامب، لنشر مثل هذه الدعايات الكاذبة.