الجيش الأميركي يستخدم روبوتا بإمكانه قتل فيروس كورونا

الجيش الأميركي يستخدم روبوتا بإمكانه قتل فيروس كورونا
(تويتر)

بينما تحارب الدول حول العالم فيروس كورونا، لوقف من حدة انتشاره، يستخدم الجيش الأميركي "روبوت" بإمكانه قتل الفيروس المسبب للمرض.

وكشف موقع "ميليتري" الأميركي المتخصص في الشؤون العسكرية، أن الجيش الأميركي استخدم "روبوتات" في أغراض عسكرية، ويستخدمها الان كأجهزة يمكنها تطهير الأماكن المغلقة من فيروس كورونا، باستخدام الأشعة فوق البنفسجية.

وتعتمد الروبوتات التي يتم تطويرها حاليا على إرسال الأشعة القاتلة للفيروس بشكل رأسي، وبإمكانها تطهير الأماكن التي تبعد 60 سنتيمترا في نحو دقيقة.

وقالت مصادر في الجيش إن الروبوت يستخدم أشعة بقوة تبلغ ضعف تلك المعروفة بقتل الأنواع الأخرى من الفيروسات التاجية.

وأكد موقع "ميليتري" أن الجيش الأميركي كلف شركة "ماراثون تارغتس" بتحويل روبوتات بـ4 إطارات تستخدم كأهداف متحركة للتصويب عليها، إلى أجهزة قاتلة لفيروس كورونا.

وأوضح مدير فرع الشركة في أميركا الشمالية عن الأجهزة، بيتروف أن شركته تعاقدت على شراء ألواح تطلق أشعة فوق بنفسجية في وقت سابق من شهر أبريل الجاري، وسيستغرق تركيبها على الروبوتات ساعات معدودة.

ورغم أن العلماء لم يجزموا بعد بتأثير الأشعة فوق البنفسجية على فيروس كورونا المستجد، فإن باحثا في جامعة كولومبيا بنيويورك يدرس حاليا كيفية استخدام هذه الطاقة لمنع انتشار الوباء.

وتستخدم هذه الأشعة بالفعل في المستشفيات والمراكز الطبية لتطهير الغرف والمعدات من الجراثيم، لكنها يجب أن تبقى بعيدا عن الإنسان لأنها تسبب سرطان الجلد وأمراض العين.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"