نصائح لمرضى الربو أثناء الحج

نصائح لمرضى الربو أثناء الحج

الربو في الأساس، مرض يُحدث انتفاخًا وتورمًا في المجاري التنفسية، ما يؤدي لتضيقها مسببًا صعوبة في التنفس بوتيرة عادية، من أبرز الأسباب المؤدية للربو هي الوراثة والبيئة المحيطة، ولا يفرّق الربو بين الكبار في السن أو الصغار.

يعاني الحجاج، بشكل عام، من ازدياد معاناتهم مع الربو ويرجع ذلك لعدّة أسباب، منها التواجد في الأماكن المقدسة التي هي مزدحمة بشكل عام، أو من الدخان المنبعث من عوادم السيارات، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الصحة في السعودية.

إضافة للعوامل أعلاه، فإن الإجهاد الزائد والحركة المستمرة والتنقل بين المشاعر في عرفة ومنى والمزدلفة يساهم في زيادة الشعور بالتعب نظرًا للإجهاد الذي يؤديه للجهاز التنفسي.

ومن بين العوامل ذات التأثير الكبير على الجهاز التنفسي، والتي تساهم، بالتالي، في ازدياد أعراض الربو وتأثيراته، هو التغير في درجات الحرارة، خصوصًا للقادمين من مناطق باردة ومعتدلة إلى المشاعر الحارة جدًا.

أما ما يجب على المريض بالربو فعله:

أولًا: الكمامة، على المريض الا يفارق الكمامة أبدًا، في طوافه وتجواله والإفاضة من عرفة للمزدلفة والمبيت في منى.

ثانيًا: أخذ قسط من الراحة بشكل متكرر، كل 5 أو 6 ساعات، مع تجنب للزحام في بعض الأوقات.

ثالثًا: مراجعة المراكز الصحية المنتشرة في مكة والمدينة، مع التقيد باستخدام الأدوية والبخاخات الملائمة.