التهجين يعرض إنسان الغاب للخطر

التهجين يعرض إنسان الغاب للخطر

يدعو العلماء إلى إجراء فحوصات جينية، قبل اعادة إدخال إنسان الغاب إلى الأدغال في جنوب شرق آسيا.

ويقولون إن القيام بوضع أحد قردة إنسان الغاب بين أنواع مختلفة جينيا من الرئيسات "أعلى رتب الثدييات" المعرضة للانقراض، قد يؤدي إلى تهجين مضر. ويضيف هذا التحذير نقطة جديدة ليدرسها الأشخاص الذين يتبرعون لدعم عمل ملاجئ الحياة البرية.

وينتظر حاليا أكثر من 1500 من قردة إنسان الغاب اليتامى والمشردين، أن يتم اطلاق سراحها من مراكز الإيواء في جزيرتي بورنيو وسومطرة بجنوب شرق آسيا.

وفي دراسة نشرت في دورية "ساينتفك ريبورتس" ومقرها لندن، يقول العلماء إنهم وجدوا ان أنثى غير محلية من إنسان الغاب تسمى "سيسويو"، كان لديها فرص أقل، للحصول على نسل صحيح ويمكنه العيش، من أي أنثى أخرى في الموقع، وهو ما يمكن ربطه بـ"وهن ناتج عن التهجين" وكان قد تم إنقاذها من تجارة الحيوانات الأليفة.

ولم تنجب سيسويو سوى خمسة قردة، اثنان منهم نفقوا في صغرهم. وأنجبت ابنتها الوحيدة التي كانت تحتاج إلى رعاية بيطرية بانتظام، ثلاثة قردة: أحدهم ولد ميتا والآخر نفق في الصغر والثالث غالبا ما كان مريضا.

وعلى النقيض، هناك أنثى غير محلية تسمى "راني"، أظهرت "نشاطا في التهجين" حيث بلغ عدد نسلها 14 قردا على الأقل على مدار ثلاثة أجيال، رغم أن اثنين منهم نفقوا والبقية كانوا بصحة جيدة.

وقال من قسم علم الرئيسات في مؤسسة ماكس بلانك لعلم الإنسان التطوري في لايبتسج بألمانيا، جراهام إل.بينز، "لا يوجد دليل قاطع على الوهن الناتج عن التهجين بين إنسان الغاب من نوع البورنيوي، ولكن نتائجنا كافية لدق ناقوس الخطر".

اقرأ/ي أيضًا | معلومات لا تعرفونها عن الريحان!

يعيش ما يقدر بـ54 ألف من حيوان إنسان الغاب البورنيوي في جزيرة بورنيو، و14600 في جزيرة سومطرة، وهي مهددة بالصيد الجائر وخسارة الغابات.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018