هل يبشر الكوكب الجديد بحياة خارج الأرض؟

هل يبشر الكوكب الجديد بحياة خارج الأرض؟
(أ.ف.ب)

أظهر بحث نشر في مجلة "نيتشر" أمس، الأربعاء، أن باحثين اكتشفوا أقرب كوكب صخري خارج المجموعة الشمسية التي تضم كوكب الأرض، ويدور حول نجم قريب.

وكتب فريق من العلماء بقيادة باحثين بريطانيين في المجلة ،أن الكوكب يعرف باسم "بروكسيما بي" ويقع على بعد أربع سنوات ضوئية من الأرض، بالقرب من النجم القزم الأحمر المعروف بـ"بروكسيما سنتوري"، والذي يعد النجم الأقرب للشمس.

ويقول البحث إن الكوكب الذي يبعد نحو 4.2 سنة ضوئية عن الأرض، أو ما يعادل 40 تريليون كيلومتر، هو الأقرب من بين 3500 كوكب اكتشفت خارج المجموعة الشمسية منذ عام 1995.

واكتشف العلماء الكوكب من خلال بيانات من تلسكوب المرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي، عن طريق رصد للتحولات في ضوء النجم لتحديد وجود الكوكب.

وتزيد كتلة كوكب "بروكسيما بي" بمقدار 1.3 مرة مقارنة بالأرض، ولكنه يدور بشكل أقرب كثيرا من نجمه، حيث أنه يدور حوله كل 11 يوما.

وقال الباحثون إنه نظرا لكون النجم نفسه أضعف من الشمس، فمن الممكن أن يكون "بروكسيما بي" ضمن ما يسمى بالمنطقة القابلة للحياة، التي هي ليست ساخنة للغاية ولا باردة للغاية، بشكل قد يدعم الحياة في ظل درجات حرارة تسمح بوجود الماء في صورته السائلة.

ويدل ذلك على أن الكوكب قريب جدا من نجمه مقارنة بالأرض ودورانها حول الشمس. لكن "بروكسيما سنتوري" أصغر كثيرا ومعتم بدرجة أكبر من الشمس، ما يجعل مدار كوكبه في موقع مناسب لوجود مياه سائلة رغم ابتعاده لمسافة 4.4 مليون ميل.

وقال عالم الفلك الإسباني، بيدرو أمادو، إن "الفرص اليوم جيدة بشأن وجود كوكب قابل للحياة".

اقرأ/ي ايضًا| 4 سنوات ضوئية تفصلنا: اكتشاف كوكب يشبه الأرض

لكن العلماء ليسوا متأكدين إن كانت النجوم القزمة الحمراء مثل "بروكسيما سنتوري" مستقبلات جيدة للحياة. والكواكب التي تدور في مجال قريب بالدرجة الكافية لحفظ المياه سائلة، ستتعرض لإشعاعات مشبعة بالطاقة أعلى مئة مرة مما تستقبله الأرض من الشمس، رغم أن تأثيرها المحتمل على الحياة لا يزال موضع خلاف بين العلماء.

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018