ثورات بركانيّة خطيرة في إندونيسا وهاواي

ثورات بركانيّة خطيرة في إندونيسا وهاواي
ثوران بركان ميرابي في إندونيسيا (رويترز)

أمرت السّلطات الأندونيسيّة سكّان المنطقة الّتي يقوم فيها جبل "ميرابي" بمغادرة المنطقة، وأمرت المتنزّهين بالبقاء بعيدًا، وذلك بعد ظهور مؤشّرات خطيرة من أحد البراكين الأكثر نشاطًا في إندونيسيا، وهو بركان ميرابي، الموجود في جزيرة جاوة المكتظّة بالسّكّان.

وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية للتخفيف من آثار الكوارث، سوتوبو بورو نوجروهو، أن السّلطة قد "منعت أيّ نشاطٍ عام داخل دائرة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات. كما حظرت السير لمسافات طويلة بشكل مؤقّت". ووصف ثوران بركان جبل ميرابي بأنه جوفي، ما يعني أن الحمم تسخن المياه الجوفية مما يؤدي لتصاعد البخار.

وكانت قد تسبّبت سلسلة من الثّورات في بركان جبل ميرابي عام 2010 بمقتل أكثر من 350 شخصًا، ممّا حدا بالسّلطات إلى اتّخاذ إجراءاتٍ محكمةٍ دون المخاطرة، بعد أن تصاعدت أعمدة من الدخان والرماد في السماء من البركان في وقت متأخر يوم أمس، الاثنين.

وقد أغلقت السلطات مطار مدينة يوجياكارتا، وهي أقرب المدن إلى البركان، بسبب الثوران.

يأتي هذا الثوران متزامنًا مع ثوران بركان كيلاويا، الّذي بدأت حممه تصل إلى الشواطئ. فقد حذّرت السلطات بالأمس من أن سحبًا ضارّة مؤلّفة من أدخنة حمضية وبخار وجزيئات صغيرة كالزجاج يمكن أن تنبعث نتيجة وصول الحمم إلى المحيط الهادي.

وقال الدفاع المدني ”احذروا من خطر ضباب الحمم وابقوا بعيدا عن أيّ أدخنة في المحيط“. وحذر من مخاطر محتملة لهذا الضباب تشمل تضرر الرئتين وتهيج العين والجلد.

وكان بركان كيلاويا، الذي يعد أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، قد بدأ في قذف حمم حمراء ملتهبة وأبخرة حمض الكبريتيك من شقوق فتحت في الآونة الأخيرة على الأرض وبطول جانبه الشرقي يوم الثالث من أيار الجاري، في أحدث مرحلة من دورة ثورانه المستمرة دون توقف تقريبًا منذ 35 عامًا.

وقد دمّرت الحمم عشرات المنازل والمباني وأشعلت حرائق بالغابات وأدّت لتشريد آلاف السكان الذين تلقوا أوامر بالرّحيل أو فرّوا طواعيةً. وأعلنت السلطات يوم السبت عن أول حالة إصابة بالغة معروفة جراء ثوران البركان، إذ مزّقت الحمم ساق أحد السكان وهو في شرفة في الطابق الثّالث من منزله.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018