تغيُّر المناخ يُهدّد الجزر القطبية شمالي النرويج "بالدمار"  

تغيُّر المناخ يُهدّد الجزر القطبية شمالي النرويج "بالدمار"  
توضيحية (Pixabay)

قد تتسبب الانهيارات الجليدية والأمطار، الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة في الجزر القطبية المتجمدة، شمالي النرويج، في تغيرات "مدمرة" بحلول عام 2100، وفق دراسة نرويجية استشهدت به وكالة "رويترز" للأنباء.

وتُشير الدراسة، إلى أن متوسط درجات الحرارة على جزر سفالبارد، ارتفع بين ثلاث وخمس درجات مئوية منذ أوائل سبعينيات القرن الماضي وقد يرتفع عشر درجات إجمالا بحلول عام 2100 إذا استمرت الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في الزيادة.

ويلقي ذوبان الجليد على جزر سفالبارد، التي يقطنها نحو 2300 شخص وتضم قرية لونجيربين الرئيسية التي تبعد 1300 كيلومتر عن القطب الشمالي، الضوء على مخاطر في أجزاء أخرى من المنطقة القطبية من ألاسكا إلى سيبيريا.

وقُتل شخصان عام 2015 عندما هدم انهيار جليدي عشرة منازل في قرية لونجيربين.

وتتعهد نحو 200 حكومة بموجب اتفاق باريس المناخي لعام 2015، بالحد من ارتفاع متوسط درجات حرارة في العالم إلى ما دون درجتين مئوية فوق مستويات عصر ما قبل الثورة الصناعية بحلول عام 2100. وارتفعت درجة حرارة العالم بالفعل نحو درجة مئوية واحدة.

وقالت الدراسة يوم أمس الإثنين، إنه يتعين على النرويج زيادة الاستثمارات لنقل مبان بعيدا عن مسارات الانهيارات الجليدية وحفر أساسات أعمق للبنية الأساسية مع ذوبان الجليد.