"جونسون آند جونسون" تطور لقاحا بدعم من ترامب

"جونسون آند جونسون" تطور لقاحا بدعم من ترامب
جونسون آند جونسون (فليكر)

كلفت الحكومة الأميركية حديثا، شركة "جونسون آند جونسون" لتطوير لقاح لفيروس كورونا.

وكشف موقع "فوربز"، عن العقد الذي يبلغ قيمته 456 مليون دولار، والذي يتضمن معلومات عن بدء عمل قسم الشركة المذكورة المتخصص في إنتاج الأدوية من أجل التوصل إلى "مضاد جديد" لعلاج الفيروس.

ونشر موقع "ديلي ميل"، على أن الشركة حاليا تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية، لـ125 فرع لها حول العالم، بهدف إنتاج "مليار جرعة" من اللقاح الذي يعملون عليه.

وأعلنت الشركة "جونسون آند جونسون"، أمس الإثنين، أن واحدا من لقاحاتها المرشحة للنجاح بمواجهة كورونا قد برز بشكل ايجابي.

وسبق أن عملت "جونسون آند جونسون" على لقاحات لفيروسات إيبولا، وزيكا، وفيروس نقص المناعة المكتسب "إيدز"، مما يعني أنها تمتلك خبر كبيرة في ذلك المجال.

ويعتقد العلماء أنه يمكنهم الاستفادة من نفس الأنظمة الأساسية التي ارتكزت عليها لتطوير لقاحات لهذه الفيروسات، من أجل تسريع تطوير اللقاح المرتقب لوباء كوفيد-19.

وعلى عكس العديد من الشركات الأخرى، لم تبدأ "جونسون آند جونسون" بعد التجارب سريرية سواء للقاح كورونا أو المضاد للفيروس، ولكن من المتوقع أن تبدأ تلك التجارب بحلول أيلول/ سبتمبر المقبل، بعدما حصلت الشركة على دعم إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ولذلك، فمن المرجح أن يكون لقاح "جونسون آند جونسون" جاهزًا حتى وقت مبكر من عام 2021.

وقد جرت في الولايات المتحدة في 17 آذار/ مارس، فيما يتلقى حاليا أصحاء في سياتل، بولاية واشنطن، جرعات من لقاح تجريبي أنتجته شركة "مودرنا".

وتجاوز عدد وفيات كورونا 3 آلاف شخص في الولايات المتحدة، أمس الاثنين، في وقت استقبلت مدينة نيويورك مستشفى عائما تابع للبحرية الأميركية يضم 1000 سرير، في خطوة جديدة بمعركة المدينة المستميتة مع وباء كورونا.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"