خبراء إيطاليون يحذرون من موجة ثانية لكورونا مع رفع الإغلاق

خبراء إيطاليون يحذرون من موجة ثانية لكورونا مع رفع الإغلاق
إيطاليا (أ ب)

حذر خبراء إيطاليون من أن موجة ثانية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد سترافق بالتأكيد إعادة فتح إيطاليا تدريجيًا بعد أول إغلاق فرض في أوروبا. ويدعوا الخبراء إلى تكثيف الجهود لتحديد الضحايا الجدد المحتملين ومراقبة أعراضهم وتتبع مخالطيهم.

واطلع رئيس المعهد الأعلى للصحة، د. سيلفيو بروسافيرو، لجنة بمجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، على المرحلة التالية من جائحة فيروس كورونا في إيطاليا.

وانضم بروسافيرو إلى الخبراء غداة عودة 4.4 مليون إيطالي إلى العمل وتخفيف القيود المفروضة على الحركة الشخصية لأول مرة منذ شهرين.

وقال بروسافيرو إن "مفتاح السيطرة على تفشي المرض يكمن في العزل المبكر للأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم، ومزيد من الفحوص والحجر الصحي لمخالطيهم".

وأضاف أن "الأمر سيتطلب استثمارًا ضخمًا في الموارد لتدريب العاملين الطبيين على مراقبة الحالات الجديدة المحتملة".

وأشار بروسافيرو إلى أن "أي تطبيق هاتف يمكن أن يساعد في تتبع المخالطين، على الرغم من كونه مفيدًا، إلا أنه لا يحل محل تصرفات الأشخاص".

وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في المعهد، جيوفاني ريزا، لصحيفة "لا ريببليكا"، إن "الأسابيع المقبلة تعد في الأساس تجربة لمعرفة كيف يتفاعل منحنى العدوى مع تخفيف الإغلاق واستئناف الإنتاج".

وأضاف قائلًا إننا "لسنا خارج هذه الجائحة، ما زلنا فيها، لا أريد أن يعتقد الناس أنه لا يوجد مزيد من المخاطر ونعود إلى الحياة الطبيعية".

وقال العلماء إن "الموجة الثانية من العدوى ستصيب الجنوب بشكل خاص، حيث لم يسجل العديد من الإصابات، في لومبارديا شماليّ إيطاليا والتي تضررت بشدة، غمر عشرات الآلاف من المرضى نظام الرعاية الصحية".