الليزر الازرق: ثورة جديدة في تكنولوجيا التخزين الرقمي

الليزر الازرق: ثورة جديدة في تكنولوجيا التخزين الرقمي

قال علماء بمعهد فراونهوفر لفيزياء الجوامد التطبيقية الصلبة ومقره دويزبورج بألمانيا إن تقنية زيادة سعة التخزين في أقراص الفيديو الرقمية "دي.في.دي" ستشهد انطلاقة قريبا اعتمادا على ما يسمى أشعة الليزر الزرقاء.

ويطلق العلماء على التقنية الجديدة اسم "قرص الاشعة الزرقاء" أو اسما أكثر بساطة هو "القرص الازرق".

وبفضل التقنية الجديدة يتوقع العلماء أن يتمكن أي عاشق لموسيقى موتسارت من حفظ جميع سيمفونياته وعددها 41 على قرص واحد "دي.في.دي" عالي الجودة.

وتبلغ سعة تخزين القرص الازرق نحو 50 جيجابايت أي عشرة أضعاف سعة أقراص "دي.في.دي" المتاحة حاليا. واسم القرص الازرق مشتق من تكنولوجيا الليزر الازرق الذي يمكنه كتابة وقراءة البيانات بكثافة أكبر مقارنة بأشعة الليزر الاحمر.

ومثل جميع التقنيات الجديدة فإن الانتقال إلى استخدام تكنولوجيا ليزر ذات طول موجي أقصر يواجه مشكلات. ويوضح أستاذ فيزياء الجوامد التطبيقية يواكيم فاجنر إن إنتاج هذا الضوء الازرق يتطلب نوعا جديدا من صمامات الليزر الثنائية المعروفة باسم دايود.

ويضيف "إننا نعمل مع (شركة) اوسرام حاليا من أجل تطوير صمامات ليزر ثنائية مصنعة من نتريد الجاليوم، وهو أفضل مادة شبه موصلة يمكن استخدامها في تطبيقات الطيف الازرق".

وأشار فاجنر إلى أنه قبل أن تبدأ اوسرام في إنتاج الليزر الازرق على نطاق واسع يتعين على الباحثين أولا إيجاد صيغة معقولة للتوفيق بين كثافة الشعاع وجودته وعمره الافتراضي من ناحية والتكلفة من ناحية أخرى.