جدل حول علاقة أدوية الاكتئاب بالانتحار

جدل حول علاقة أدوية الاكتئاب بالانتحار

قالت لجنة تابعة للكونغرس الأمريكي إنها ستحقّق فيما إذا كانت إدارة الأغذية والدواء قد كشفت بالكامل خلافا ناشبا بين علمائها حول علاقة مفترضة لأدوية علاج الاكتئاب مع الانتحار في صفوف الأطفال.

وقالت أسوشيتد برس إنّ الإدارة شددت على أنه ليس من الواضح ما إذا كان للأدوية علاقة بالنزوع نحو الانتحار لدى الأطفال والمراهقين قائلة إنّ الاكتئاب نفسه يمكن أن يؤدي إلى الانتحار.

وتحقق الإدارة نفسها في الأمر ومن المنتظر أن تعلن نتائج ذلك هذا الصيف.

غير أن اجتماعا علنيا جرى في الثاني من فبراير/شباط انتهى إلى إعلان مسؤولين تابعين للإدارة أنّ بعض العلماء يعتقدون أنّ هناك دليلا على علاقة الدواء بالميل نحو الانتحار وعرضوا حالات لذلك.وفي هذا الاجتماع، خلص مستشارون يعملون في الإدارة إلى أنّه ما من دليل مؤكد على تلك العلاقة، واعتبروا أنه من الضروري، وحتى التوصل إلى موقف نهائي حول الموضوع، تحذير الأولياء من آثار الدواء المتعلقة بالتوتر والنزعة العدائية.

وأشارت أنباء إلى أنّ الاجتماع المذكور شهد ما يشبه "التحجيم" وتكميم عالم يدعى أندرو موشولدر أخبر رؤساءه باقتناعه بالعلاقة المفترضة.

وفي رسالة إلى الكونغرس، قالت مسؤولون في إدارة الأغذية والزراعة إنّه لا يعتقدون أنّه كان يتعين على موشولدر الحديث عن القضية وكشفه مادام أنّ ذلك ليس موقف الإدارة.

وقالت الإدارة في رسالتها إنّ عرض موشولدر لاستنتاجاته على لجنة الاستشاريين، بطريقة تظهرها على أنها نفس مواقف الإدارة...يمكن أن تؤدي بالمرضى الذين يتعاطون حاليا الدواء إلى وقف غير ملائم للعلاج."

وطلبت الهيئة تفاصيل أكثر من صناع عقار Paxil وأدوية أخرى تمت الإشارة إلى أنها ربما على علاقة بالقضية وطلبت من الأطباء أخذ الاحتياطات عندما يصفون الأدوية للأطفال وذلك إلى أن تتوصل الإدارة إلى موقف نهائي.