مواد كيماوية تنذر باحتمال تلوث القطب الشمالي

مواد كيماوية تنذر باحتمال تلوث القطب الشمالي

قال علماء نرويجيون إنهم عثروا للمرة الأولى على آثار مواد كيماوية تستخدم على نطاق واسع لمقاومة حرائق المنازل في دببة قطبية وطيور بمنطقة القطب الشمالي، ما يزيد المخاوف من أنها قد تشكل خطرا على الصحة.

وأعلنت الحكومة النرويجية أنها ستطلب من الاتحاد الأوروبي مراجعة هذه الكيماويات المستخدمة في أشياء متعددة بدءا من أجهزة الكمبيوتر حتى الملابس، لأن وجودها في القطب الشمالي يظهر الحاجة إلى البحث في ما إذا كانت هذه الكيماويات مضرة بالإنسان والبيئة الطبيعية. والنرويج ليست عضوا بالاتحاد الأوروبي لكنها تحتفظ بروابط وثيقة معه.

وكانت آثار لهذه المادة التي يطلق عليها (أثير دايفينيل البرومين العشري) التي يشيع استخدامها أيضا في تنجيد مقاعد السيارات وفي أجهزة التلفزيون عثر عليها من قبل في صقور بالسويد وفي عينات لدماء بشرية في مناطق بأقصى الجنوب.

وقال رئيس برنامج أبحاث السموم بالمعهد القطبي النرويجي إن العثور على هذه الكيماويات في حيوانات تعيش بالقطب الشمالي بعيدا عن مصادر التلوث لكنها تنتقل شمالا بفعل الرياح النشطة والتيارات المائية هو علامة على أنها لا تتحلل بسرعة إلى وحدات غير ضارة كما كان يعتقد من قبل.