سقوط نيازك في روسيا: ارتفاع عدد المصابين إلى أكثر من 450 شخصا

سقوط نيازك في روسيا: ارتفاع عدد المصابين إلى أكثر من 450 شخصا

ارتفع عدد المصابين إلى أكثر من 450 شخصا وذلك جراء سقوط نيازك وشهب عديدة على مقاطعة تشيليابينسك الروسية، في وقت مبكر اليوم الجمعة.

وعلم أن ما يزيد عن 450 شخصا قصدوا المشافي العامة لتلقي العلاج من اصابات نتجت عن تحطم النوافذ الزجاجية ببعض المباني القريبة من المنطقة.

ونقل عن مصدر في الأجهزة الأمنية في المقاطعة قوله إنه نتيجة ارتطام النيزك بسطح الأرض بقوة، سطع نور في السماء، وتحطم زجاج نوافذ بعض المباني القريبة.

وأضاف مؤكدا، أنه لم تحصل أي كارثة جوية كما أشاع بعض شهود العيان. وقال: "بموجب المعطيات الأولية، فإن سقوط النيازك تخلله سطوع ضوء. وهناك معلومات تفيد بأن احتراق النيزك وتفتته وقع على ارتفاع 10 آلاف متر حيث تجري التحقيقات للتأكد من صحتها".

وبحسب المصدر فقد "أدى الحادث إلى تحطم زجاج نوافذ بعض المنازل في القرى والبلدات القريبة، دون وقوع ضحايا بشرية أو تدمير المباني والمنشآت".

وكان شهود عيان قد أفادوا بأنهم شاهدوا جسما ملتهبا في السماء، ثم بعدها سقط على الأرض. ولا تتوقع وزارة الطوارئ الروسية تكرار هذه الطاهرة قريبا.

ونقل عن مصادر علمية قولها إن النيزك الذي سقط في مقاطعة تشيليابينسك صغير جدا من حيث أبعاده وطاقته قياسا بنيزك تونغونسك الذي سقط عام 1908 في حوض نهر تونغوسكا في شرق سيبيريا. حيث تكافئ قوته بموجب حسابات مختلفة بين 10 و40 ميغاطن من مادة التروتيل الشديدة الانفجار. اما النيزك الذي سقط اليوم فقوته أقل من ذلك بكثير.

وحسب المؤشرات، فإن النيزك الذي سقط على تشيليابينسك هو حجري أو حجري – حديدي. وبعد أن حلق فوق المواقع السكنية، سقط في بحيرة تشيباركول على بعد كيلومتر واحد من المدينة التي تحمل الاسم نفسه.

وحسب رأي العلماء فإن هذا النيزك هو جرم سماوي أبعاده تقارب المتر وكتلته عدة أطنان. وتحطم في المجال الجوي مكونا غيمة من القطع شكلت في أثناء سقوطها موجة ضاربة وإشعاعات، مما أدى الى ظهور الضوء الساطع وتحطم زجاج النوافذ. وأن الجزء الأكبر من مكوناته قد تبخر أما الباقي فسقط على الأرض. ولا توجد أي معطيات دقيقة عن اكتشاف قطع منه حتى الآن.

ويقول الكسندر بريندجييف، احد اعضاء جمعية الخبراء العسكريين، معلقا على هذه الحادثة، بأن الخبراء الروس يدرسون مشكلة سقوط النيازك منذ مدة طويلة، ويناقشونها من نواح مختلفة، بما فيها استخدام الوسائل العسكرية للحماية منها. ولكن هناك من لا يعير أهمية جدية لهذه المشكلة، في حين هناك في المقابل من يدعو إلى استخدام قدرات الدفاع الفضائي للحماية منها. إلا أنه حتى الآن لم يتم بناء منظومة للحماية من هذه النيازك. ولحسن الحظ إنها المرة الأولى التي تسقط فيها أمطار نيزيكية على مدينة كبيرة أدت الى حدوث أضرار مادية وبشرية. وطبعا يحتمل أن تكون هذه النيازك مرتبطة بكويكب كبير يتجه نحو كوكب الأرض، وآمل ألا تتكرر هذه الحوادث ثانية".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018