العثور على أجزاء من النيزك الذي سقط في روسيا

العثور على أجزاء من النيزك الذي سقط في روسيا

قدر وزن النيزك بنحو 40 طنا، وبلغ طوله 16 مترا، وانفجر بقوة تعادل 30 ضعفا من القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما في الحرب العالمية الثانية..

 

أكد العلماء الروس يوم أمس، الأحد، العثور على أجزاء من النيزك الذي انفجر فوق منطقة الأورال قبل يومين، وسقطت أجزاؤه في مقاطعة تشيليابينسك الروسية، وتسبب بإصابة أكثر من 1000 شخص.

وكانت المديرية المحلية لوزارة الداخلية الروسية قد ذكرت بعد سقوط أجزاء النيزك بالمقاطعة، يوم 15 فبراير/شباط، أنه ظهرت في طبقة الجليد الذي يغطي بحيرة تشيباركول، ثغرة قطرها 8 أمتار، وعثر بالقرب من البحيرة على قطع صغيرة، بقطر لا يزيد على سنتيمتر واحد، من مادة صلبة مجهولة ، وتم إرسالها إلى المختبر للتأكد من ماهية المادة.

وقال فكتور غروخوفسكي عضو لجنة دراسة النيازك بأكاديمية العلوم الروسية إن التحليل الكيميائي أثبت أن هذه القطع هي أجزاء النيزك المذكور.

ورجح أن يطلق رسميا على النيزك اسم البحيرة "تشيباركول" التي سقط فوقها.

وكان قد وصل، نهاية الأسبوع الماضي، نحو 24 ألفا من طواقم الطوارئ إلى المنطقة التي تضررت جراء انفجار النيزك الذي تسبب بوقوع إصابات وبأضرار للمباني.

وكان قد كتب موقع "ديلي ميل" البريطاني، الأحد، أنه بدأ في روسيا سباق العثور على أجزاء من النيزك. وبحسب التقرير فإن قيمة أجزاء النيزك قد تصل إلى عشرات وربما مئات آلاف الدولارات.

وتتركز معظم أعمال البحث في منطقة البحيرة المتجمدة. ونقل عن مصادر في السلطات المحلية هناك قولها إن أعمال البحث ستتجدد في الربيع عندما يذوب الجليد. وبحسب المصادر ذاتها فإن الغواصين الروس لم يتمكنوا من العثور على أجزاء كبيرة من النيزك في داخل البحيرة المتجمدة.

وعلى صلة نقل عن مصادر علمية في "ناسا" قولها إن انفجار النيزك الذي حصل فوق الأورال كان أقوى بثلاثين مرة من انفجار القنبلة الذرية التي ألقاها الجيش الأمريكي على هيروشيما في الحرب العالمية الثانية.

وجاء أنه في حين قدرت زنة النيزك بنحو 40 طنا، فإن طوله بلغ نحو 16 مترا، وهو يعتبر بذلك النيزك الأكبر من انفجار النيزك في سيبيريا عام 1908.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018